أطعمة تنشط "البكتيريا النافعة" في الأمعاء

1637241175169987600
1637241175169987600

عمان- ستشكرنا أمعاؤنا إذا تناولنا الأطعمة المناسبة التي تنشط الأنواع النافعة من بكتيريا الأمعاء. يعتبر تناول الفاكهة والخضراوات الطريقة المؤكدة لتنشيط نمو الأنواع النافعة من البكتيريا في أمعائنا، وهذه الأنواع من البكتيريا هي التي تجعلنا نتوق إلى المزيد من الفاكهة والخضراوات بدلا من النوع الضار من البكتيريا الذي يجعلنا نتوق إلى المزيد من السكر.اضافة اعلان
أيهما سنتناوله سيغذي نوعًا من البكتيريا في أمعائنا وسيحدد ما تتوق إليه شهيتنا.
وجدت هذه الأيام أنه من الأسهل كثيرًا تناول الخضار عندما أتخيل بكتيريا الأمعاء داخل بطني. كما علمت أيضًا أن الخيارات التي نتخذها لوجبة واحدة تؤثر على كيفية هضم وجبتنا التالية بناءً على نوع البكتيريا التي تنمو نتيجة لما تناولناه مسبقًا وألاحظ في الأيام التي أتناول فيها المزيد من الفاصولياء والبقوليات مع الفواكه أنني أستفيد منها في اليوم التالي حيث يتوق جسدي إلى المزيد من تلك الأطعمة ويشعر بمزيد من الشبع.
الحفاظ على بكتيريا الأمعاء بحالة صحية
يتناول بعض الناس البروبيوتيك للحفاظ على سير الأطعمة بسلاسة، ولكن الجسم يحتاج أيضًا إلى البريبايوتكس للعمل جنبًا إلى جنب مع البروبيوتيك، وتكمن أفضل طريقة للحصول على ذلك في الحفاظ على نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والفاصولياء والعدس، فهذه الأطعمة ليست طازجة فحسب، ولكنها تساعدنا على الشعور بالشبع لفترة أطول بكثير من الأطعمة التي لا تحتوي على السعرات الحرارية.
يشير العلماء إلى أمعائنا على أنها الدماغ الثاني الذي يمكننا من الحصول على قرار سديد، لأن البكتيريا الموجودة داخل الأمعاء ترسل رسائلا إلى الأدمغة مفادها أننا جائعون، كما أنها تحدد نوع الطعام الذي نتوق إليه اعتمادًا على نوعها، وتحدث كل وجبة نأكلها فرقًا كبيرًا في كيفية هضم أجسامنا للطعام لاحقًا، ونوع الرغبة الشديدة التي ستجتاحنا عند الوجبة التالية.
ترتيب تناول الأطعمة
اكتشف العلماء أن الترتيب الذي نأكل بناءً عليه طعامنا يحدث فرقًا أيضًا، لأن تناول الخضراوات ينتج عنه امتصاص الجسم لعدد أقل من إجمالي السعرات الحرارية في باقي الوجبة.
يقترح الخبراء أيضًا الجمع بين الأطعمة؛ حتى نمنح أنفسنا فرصة صحية أكثر، حتى لو كنا نأكل شيئًا مثل الفطائر، فإذا أضفنا التوت البري الطازج إليها، ستمتص أجسامنا كمية أقل من السعرات الحرارية غير الصحية، لأن التوت الأزرق في تلك الوجبة سيبطئ عملية الهضم، ولن يتحلل بنفس سرعة الكربوهيدرات والسكريات البسيطة الموجودة في الفطائر. لذا عندما أتناول حلوى صغيرة، لابد أن أتناول الخضار قبلها، أو ربما أضيف بعض التوت عليها؛ لإبطاء معدل ارتفاع الأنسولين الذي ينتجه جسدي نتيجة تناول الحلويات.
والأهم من ذلك، أن الفواكه والخضراوات توفر العديد من الفيتامينات والمعادن الأساسية، ويتعرف الجسم على هذه الفيتامينات والمعادن عندما يتناولها الإنسان بشكلها الطبيعي في غذائه، لذا علينا التأكد جيدا من الحصول على الفيتامينات اليومية في الطعام، وتشمل هذه الفيتامينات الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم والألياف وفيتامينات A و C وحمض الفوليك، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.
سونيا سلفيتي/مجلة نكهات عائلية