اتحاد القيصر ينظم أمسية أدبية تناقش فن كتابة القصة القصيرة

جانب من الأمسية الأدبية- (من المصدر)
جانب من الأمسية الأدبية- (من المصدر)
أحمد التميمي – نظم اتحاد القيصر للآداب والفنون أمسية أدبية حول فن كتابة القصة القصيرة. وأقيمت الأمسية الأدبية الشبابية الثانية والعشرون بالتشابك مع منصة “نحن” إحدى مبادرات مؤسسة سمو ولي العهد، والتي تأتي تنفيذا لخطة اتحاد القيصر ضمن رؤيته ورسالته وخاصة في دعم الشباب والمبدعين وصقل موهبتهم بمشاركات الكتاب المبدعين من مختلف محافظات المملكة، إضافة إلى المشاركين من: سورية، فلسطين، المغرب، الجزائر، مصر، ليبيا. والتي قدمها الأديب رائد العمري رئيس الاتحاد وحاورته عضو الاتحاد الكاتبة حنين عبدالله، فيما تولت الكاتبة سارة خالد عشا إدارة الأمسية. اتحاد القيصر ينظم ورشة للتعريف بأدب الهايكو العربي وقدم العمري من خلال الأسئلة الموجهة إليه والمناقشة مع المشاركين تعريفا شاملا بهذا النوع من الفنون الأدبية النثرية، مبينا تاريخ ظهور القصة والتأطير لها عربيا وغربيا وروادها وأعلامها في العالم العربي قديما وحديثا وعناصرها بالتفصيل والإسهاب في وظيفة كل عنصر وبنيتها وكيفية كتابتها، إضافة إلى التفريق بينها وبين الأجناس النثرية الأخرى كالرواية والخاطرة وما يميزها وبين أنواع القصة ثم عرض لبعض النماذج القصصية مما ضمه بين دفتي كتابه “خبايا المرايا، بين نزف وعزف” مشجعا الكتب الشباب إلى التوجه لكتابة القصة القصيرة والقراءة في القصص القرآني والتدبر بلغة القرآن لغة البيان، إضافة إلى زيادة وتكثيف القراءة في أدبنا العربي لكي يكون لدى الكاتب مخزون معرفي وثقافي ومعجمي وبياني يتكئ عليه في كتابته. وأشارت الكاتبة حنين عبدالله إلى مدى الثقة التي استفادتها من خلال مشاركتها وانتسابها لاتحاد القيصر، ومدى أهمية مثل هذه الدورات واللقاءات الأدبية التي يقدمها اتحاد القيصر دعما للشباب وقالت: “سعدت أن أحاور الأديب رائد العمري في هذه الأمسية لأكتسب من معرفته ومعلوماته الثرية التي قدمها للمشاركين”. الكاتبة كاترين شخاترة، أشارت إلى أن بداية انطلاقتها الأدبية كانت في أمسيات اتحاد القيصر الذي فتح لنها منصات للخروج بما تكتبه للجمهور، وإنني حريصة على أن أشارك في ورشات القيصر وأمسياته لأنها تضيف لي في كل مرة معارف جديدة. وشارك الكتاب الشباب الأردنيون: رتيل رائد العزام بنصها “سوق الأحوال”، حنين عبدالله بنصها “على ضفاف الروح”، ياسمين إبراهيم أبو حلاوة بنصوص عدة منها “حنين قلبي، تقلبات مزاجية، التائهة في أرض مكفهرة”، كاترين شخاترة بنصها “سكرات الغسق”، آيات عدنان بقصتها “تحت الكفن”، تالا ابراهيم الحميدات بنصها “بداخلي أنت”، شهد سالم العبادي بنصها “كوني لنفسك كل شيء”، ملاك شواشرة بنصها أمنية اللقاء، ناديا بني سلامة وغدير الشبول، عامر الرشدان بنصيه “أنا هنا”و”إلى اليرموك”، فاتن أحمد “لماذا نحزن”. وعن المشاركات من الدول العربية فقد شاركت كل من الكاتبات: ايمان العياد من المغرب بقصتها “درس الفلسفة”، ومن الجزائر كل من: ريتاج أترجة الدين بنصها “لا أقوى”، بن سيدي فاطمة الزهراء بنصها “مواجهة”، ومن ليبيا مروة جمعة الطيف بنصها “إلى روح فقيدي”، دعاء المسالمة من سورية بنصها “حقيقة الترياق”، سيما عبد الحافظ محمود من مصر بنصها “سأراك”، آيه مصطفى ابو عبد الله من فلسطين بنصها “رفيق أيامي”. وقد شارك في الحضور والاستفادة مما جاء في ورشة كتابة القصة القصيرة كل من: نفين خريسات، عمر درويش، اماني الشرباتي، جمان عارف جروان، مؤيد الخريشه، محمد سامي الدرديسي، عيسى عبد الحفيظ الرواشدة، محمد خليل النعسه، عماد نزار شرف، بشرى لطفي الشباطات، أريج ابراهيم ربابعة، أحمد الصباغ، شهد الجزاري، بيان حسن، لميس خميس ابو سليمه، لانا فروانه، ميار العاصي، رغد بني سلمان، سارة عماد المعاقبة، ارشيد العقيلي، بن يعقوب الحاج، إسماعيل ابراهيم قنديل، زينه ماهر شاهين، منوه الزغول، هبه هيثم الطواهية، إسراء طاهات، سدين العطيات، سارة عبد الكريم الشرفا، زيد فؤاد الخلايلة، عيسى عبد الحفيظ الرواشدة، سمية سعد الشمري، آيه محمد شلش، ميمونة سعد، حميد الشمري، كفى غالب محمود بني حمد، أ. دعاء عدنان مسالمة، أحمد محي الدين صباغ،، منال المحادين، رنين ثائر شباب، بتول صلاح الدين البسومي، محمد موسى السعد، نغم مفلح حسن شديفات، فرح عماد المناصرة، عبد الرحمن الصمادي، راما راجح أبو محفوظ، محمد عماد عنانزه، فرح عماد المناصرة، ورغد أحمد الصمادي. اقرأ أيضاً: اضافة اعلان