افتتاح فعاليات ندوة الأديب "محمد سعيد الجنيدي- جهوده الروائية والقصصية والمقالية"

جانب من فعاليات الندوة- (من المصدر)
جانب من فعاليات الندوة- (من المصدر)
أحمد التميمي- انطلقت فعاليات ندوة الأديب “محمد سعيد الجنيدي- جهوده الروائية والقصصية والمقالية”، التي نظمها كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية بجامعة اليرموك، بحضور رئيس الجامعة الأسبق الدكتور علي المحافظة، وبمشاركة الناقد سالم الدهام من وزارة الثقافة، والناقد علي المومني، وطالبة الدكتوراه في قسم اللغة العربية ناهدة المومني. وأشار رئيس الجامعة الدكتور إسلام مساد، إلى “أننا نحتفي اليوم بواحد من الرواد الذين كان لهم إسهام مهم في النهوض بحركتنا الثقافية منذ بواكيرها، وهو الرائد الكبير المرحوم محمد سعيد الجنيدي الذي بدأت جهوده الإبداعية تأخذ مكانها في المشهد الثقافي المحلي والعربي قبل نيف وسبعين عاما، لافتا إلى أن النية لتنظيم هذه الفعالية كانت منعقدة قبل رحيل الأستاذ الجنيدي ببضعة أشهر، وأن هذه الندوة كانت جزءا من البرنامج الذي اعتمد لفعاليات كرسي عرار للعام الجامعي الحالي، ولكن شاء القدر أن يسبقنا رحمه الله لتقام هذه الفعالية بعد رحيله”، متمنيا “أن ترد ولو جزءا صغيرا مما له من دين في أعناق المؤسسات الثقافية، لما قدمه من نتاج أدبي رفيع وعمل ثقافي دؤوب”. وأكد أن جامعة اليرموك أخذت على عاتقها، منذ بداية نشأتها، عددا من الأهداف كالحرص على التفاعل والتواصل مع محيطها الاجتماعي، بمؤسساته الثقافية وأعلامه البارزين، والوفاء تجاه رموز هذا الوطن ممن أسهموا في دفع عجلة تقدمه ودعم مسيرته بخطى راسخة في ركاب حركة التقدم العلمي والثقافي لتحقيق ما نصبو إليه جميعا من مكانة ثقافية تليق بتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. وتابع “إن اليرموك جعلت من خدمة مجتمعها هدفا أساسيا لها، وركنا مهما في رسالتها، التي لا تنحصر بالبرامج التعليمية والفعاليات الأكاديمية فحسب، بل تركزت أيضا في مد يد التعاون إلى المؤسسات الثقافية والهيئات العلمية القائمة وكذلك إلى رموز العطاء العلمي والفكري والثقافي الراسخ ممن قدموا لثقافتنا العربية العطاء الوجداني والأدبي الرفيع، وكان في مقدمتهم من نحتفي بذكراه اليوم وغيره من الرموز التي نعتز بها”. شاغل كرسي عرار الدكتور نبيل حداد، استذكر، في كلمته، ملامح الحالة الثقافية في محافظة إربد من قبل أكثر من ستين عاما، ودور بعض الشخصيات الأدبية في إحداث التغيير في المشهد الثقافي آنذاك ومنهم “الجنيدي”؛ حيث أسهموا من خلال كتاباتهم المبدعة في رفد المسيرة الثقافية في الأردن، وحجزوا لوطننا، وعن جدارة، موضعا في الصدارة المبكرة في المشهد الإبداعي الروائي على المستوى القومي. وأضاف “أن فعاليات هذه الندوة وسلسلة الندوات والفعاليات التي ينظمها كرسي عرار في جامعة اليرموك تأتي ترجمة لتطلعاتنا إلى الالتفات النقدي الجاد الذي ينصف ما تركه لنا رواد الثقافة في بلادنا العزيزة من مادة ورقية أو أي متعلقات شخصية من شأن جمعها والاحتفاظ بها ودراسة محتواها ودلالاتها حتى نثري حياتنا الثقافية، ونعزز من ثم مسيرتنا نحو بلد نموذج في خدمة إرثه الثقافي، والحفاظ على سجل ذاكرة الرواد من أبنائه ومن رموز الفكر والأدب، لأنهم في النهاية هم من يصوغون الشكل المعطاء لشخصية أي بلد، ولا سيما بلد كالأردن شاء له قدرة أن يكون صاحب رسالة، وأن يحمل شعلة النور والتقدم والاعتدال والالتزام بالثوابت”. وتضمن برنامج الندوة التي حضرها نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض المومني، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وجمع من طلبتها والمهتمين من المجتمع المحلي، جلسة علمية ترأسها الدكتور علي محافظة، وتحدث فيها الدكتور سالم الدهام عن “جهود الجنيدي في القصة القصيرة”، والدكتور علي المومني عن “الجهود الروائية للجنيدي، فيما تحدثت الطالبة ناهد المومني عن “الجهود المقالية للجنيدي”.اضافة اعلان