الاضطراب الداخلي.. أسبابه وكيفية مواجهته

9JZdZZjG.jpg_730x470
9JZdZZjG.jpg_730x470

برلين- يعد الاضطراب الداخلي من حين إلى آخر أمر طبيعي تماما، غير أن بعض الأشخاص يعانون تحت وطأة الاضطراب الداخلي بشكل دائم.

فما أسباب ذلك؟
كيف يمكن مواجهته؟

اضافة اعلان

للإجابة على هذه الأسئلة قال الدكتور راينر شتانجه إن الاضطراب النفسي يستلزم استشارة الطبيب في حال استمراره لمدة تزيد عن أسبوعين أو إذا لم يكن له مبرر كقبل الامتحان أو إلقاء كلمة خلال ندوة مثلا، وإذا كان مصحوبا بأعراض مثل صعوبات النوم ليلا وفقدان التركيز نهارا وسرعة الاستثارة وخفقان القلب والتعرق الشديد والرجفة.

وأضاف طبيب الأمراض الباطنة الألماني أن الاضطراب الداخلي له أسباب عدة، منها عضوية مثل اضطرابات نظم القلب أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو انخفاض ضغط الدم أو مرحلة انقطاع الطمث لدة النساء، ومنها نفسية مثل الاكتئاب أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) أو الاضطراب ثنائي القطب.

تقنيات الاسترخاء

ومن جانبها أشارت الصيدلانية الألمانية أورسولا زيلربيرج إلى إمكانية محاربة هذه الأعراض ببعض الأسلحة البسيطة مثل ممارسة تقنيات الاسترخاء كاليوجا والتأمل والمواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية، مثل المشي لمدة نصف ساعة يوميا.

كما يعد نبات الناردين سلاحا فعالا لمحاربة التوتر النفسي؛ حيث إنه يعمل على الشعور بالهدوء والاسترخاء وتحسين جودة النوم. ولهذا الغرض يمكن تناول شاي الناردين أو العقاقير المحتوية عليه، مع مراعاة أن الناردين قد يؤثر بالسلب على سرعة رد الفعل.

لذا لا يجوز قيادة السيارة بعد تناول الناردين مباشرة؛ حيث ينبغي الانتظار لمدة ساعتين على الأقل.

وأشارت زيلربيرج إلى أن هذه الوسائل تسهم في تخفيف الأعراض مؤقتا؛ لذا ينبغي على أية حال استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الاضطراب الداخلي.-(د ب ا)