التميمي وأبو قاعود تؤسسان ملجأ "روح" لإيواء الحيوانات بالمفرق

3578
3578

أحمد التميمي

إربد- أسست سوزان التميمي وهديل أبو قاعود، في بدايات العام الحالي، ملجأ يحمل اسم “روح” لإيواء الحيوانات الأليفة والضالة في منطقة البويضة بمحافظة المفرق.

اضافة اعلان

تقول التميمي إن إنشاء الملجأ هو عمل تطوعي يسهم في حل مشكلة الكلاب الضالة التي أصبحت تؤرق المجتمع، متبعين الأساليب العلمية والإنسانية في الرفق بالحيوان، وتماشيا مع قوانين الدولة التي تمنع سم وطخ الكلاب.

وتضيف أن مساحة ملجأ “روح” 64 دونما، المستغل منها حاليا دونم واحد تم تجهيزه من أبنية وغرف للكلاب، وبرك وغرف لعزل الكلاب المريضة، وسور يحيط بالملجأ يمنع خروج الكلاب بين الأحياء السكنية، علما أن ملجأ “روح” يقع في مناطق خارج التنظيم ويبعد عن المناطق السكنية 4 كيلومترات.

وتشير إلى أن الخدمات المقدمة للكلاب تتمثل بالتطعيم ضد مرض السعار والأمراض الأخرى، وتوفير الطعام ومياه الشرب، ومكان آمن لإيواء الكلاب.

وتتابع التميمي أن الملجأ يعمل على إنقاذ الكلاب، القطط والحمير والخيول التي تتعرض للتعذيب والإيذاء، ومن ثم نقلها وعلاجها وتأمينها بالملجأ.

وتلفت إلى أن هذا العمل جاء بجهد فردي منها ومن صديقتها أبو قاعود، علما أنهما لا تتلقيان أي دعم من جهات حكومية أو خاصة.

وأوضحت التميمي أن ملجأ “روح” يحتاج لدعم من الجهات الحكومية والخاصة عبر توفير المطاعيم الكافية للحيوانات من كلاب وقطط وأرانب؛ حيث إن تكلفتها عالية، إضافة إلى أن تكلفة توفير الأكل والعلف عالية جدا في ظل الإمكانيات المحدودة.

ويحتاج الملجأ، الذي يقع في منطقة صحراوية، الى تشجير بأشجار الزينة المختلفة لوقاية تلك الحيوانات من أشعة الشمس الحارقة، إضافة إلى ضرورة تزويد الملجأ بشوادر لعمل أماكن مخصصة داخل الملجأ ومظللة من الشمس للحيوانات، وأهمية توفير مياه الشرب في ظل الاضطرار الى شراء المياه بأسعار مرتفعة.

ووفق التميمي، فإن ملجأ “روح” هو المكان الوحيد المخصص لإيواء الحيوانات الضالة والكلاب في منطقة المفرق- البادية الشرقية، ويخدم مختلف مناطق المملكة؛ حيث يتم استقبال الكلاب الضالة من جميع مدن المملكة ومن الأهالي الذين يشكون من مضايقة الكلاب.

وقالت التميمي إن للملجأ واجب توعوي، عبر توجيه وتوعية الناس حول التعامل مع الكلاب واتخاذ الإجراءات الوقائية لتجنب الأذى، كذلك كيفية التعامل بأساليب الرحمة مع الحيوانات.

وأشارت إلى أنه يتم تنظيم زيارات دورية للأشخاص وإرشادهم في كيفية التعامل مع حيوانات الشارع كإجراءات وقائية لتفادي المشكلة قبل وقوعها.

 

اقرأ المزيد: