العراق: قتلها زوجها وأحرقها ورماها في النهر.. لكنها عادت للحياة

image-3
image-3

دانا الشلول

عمان- ثار مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن ثبتت براءة القاتل المزعوم، كاظم علي حميدان، الذي كان متهماً بقتل زوجته وحرقها ورميها في النهر، في القضية الي تداولها ناشطو السوشال ميديا تحت هاشتاغ (#حكاية_بابل)

اضافة اعلان

تضامن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مع قضية المتهم البريء، عبر موجة انتقادات عارمة في العراق، حيث انصدم العراقيون بظهور "الزوجة المقتولة" بعد مرور شهرين على اختفائها.

بدأت قضية الحميدان في تموز الماضي بعد توقيفه، وظهوره في وقت لاحق على إحدى الشاشات ليعترف بأنه قد أقدم على قتل زوجته وحرقها، ليرميها في النهر بعد ذلك.

إلا أن ظهور الزوجة المفاجئ فيما بعد، دفع الأجهزة الأمنية للإفراج عن الموقوف الحميدان، الذي ثبت اعترافه بجرم قتل زوجته الذي لم يرتكبه تحت وقع التعذيب والضرب أثناء التحقيق.

وأثار ما حدث في قضية الحميدان موجة غضب عارمة في البلاد، حيث أطلق مستخدمو السوشال ميديا،  هاشتاغ (#حكاية_بابل) ، كما أطلقوا هاشتاغ  (#أوقفوا_برامج_كشف_الأدلة)، ليسلطوا الضوء على خطورة ما يحدث من عنف وتعذيب في بعض مراكز التوقيف والتحقيق في العراق.

كما تساءل  مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن طبيعة الأدلة والإثباتات التي استند عليها المحققين في توجيه الاتهام لحميدان.

وأشاروا إلى أن مثل هذه السلوكيات والاستخفاف بالمتهمين، وتعذيبهم تستوجب العقاب في حق مرتكبها. معبرين عن ضرورة محاسبة المسؤول عن التحقيق مع الحميدي الذي أرغمه على الاعتراف بالقوة.

وأبدى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي علامات استفهام عن كم الأشخاص المظلومين والأبرياء الموجودين في السجون نتيجة اعترافهم بجرائم لم يرتكبوها تحت وطأة التعذيب والضرب المبرح.