بعد 23 عاما على عرضه لأول مرة... لماذا أثار "أتحداك يا دمعي" اهتمام الأردنيين؟

احد التعليقات
احد التعليقات
شهد المسلسل الأردني "أتحداك يا دمعي" تفاعلا كبيرا من قبل متابعي المسلسل على منصات التواصل الاجتماعي، والذي أعاد التلفزيون الأردني عرضه بعد 23 عاما . وكانت الحلقة 14 والأخيرة وتحديدا مشهد لقاء "سهير بوالدتها"، قد أثار مشاعر المشاهدين ودفع البعض منهم للبكاء تـأثرا، فيما في كل حلقة شاركوا مشاعرهم وآرائهم التي أشادت به. المسلسل الذي أنتج قبل 23 عاما وعرض حينها في عام 1999 أنتجه التلفزيون وأخرجه محمد عايش وكتبه الممثل فؤاد الشوملي. ويشارك به نخبة من النجوم الأردنيين أبرزهم؛ عبير عيسى، شفيقة الطل، حسن الشاعر، عثمان الشمايلة ، هيفاء الأغا، ربيع زيتون ، نجلاء عبد الله، نجلاء سويحل، رفعت النجار، اسيمه مرجان، فؤاد الشوملي وأخرون . وتناول مسلسل " اتحداك يا دمعي" معاناة الأم التي تنجب البنات والظلم الذي تمارسه زوجة الأب بحق بنات زوجها، فضلا عن تطرقه لمشاكل اجتماعية مختلفة. وعرض المسلسل في الساعة 5 مساءا، التي يخصصها التلفزيون لإعادة عرض الأعمال الأردنية القديمة كدعم منها للفنان الأردني. وكانت غالبية تعليقات متابعي المسلسل عبر منصات التواصل الاجتماعي مشيدة بالعمل الذي بحسبهم "أعاد الفنان الأردني للشاشة" وأعاد الحنين للعاصمة العمّانية التي تغيرت كثيرا بحسبهم. ففي أحد التعليقات على نهاية العمل عبر الفيسبوك كتبت ايمان: الممثلين الأردنيين موهوبين وعندهم ادب في التمثيل بحيث ممكن كل العيلة تشوف المسلسلات بدون مايكون خوف من مرور اي مشهد خادش أو مسيء للطفل أو الأسرة ... ياريت لو يتم دعمهم والعمل على توسيع انتشار أعمالهم خصوصا نحنا في زمن سهل النشر فيه." [caption id="attachment_1111866" align="alignnone" width="542"]احد التعليقات احد التعليقات[/caption] واتفق معها طارق الشخانبة الذي أكد على ملائمة المحتوى للعائلة، معتبرا المسلسلات الأردنية الأكثر ملائمة بمحتواها للعائلة دون تواجد أي مشاهد خادشه، على حد قوله. [caption id="attachment_1111867" align="alignnone" width="571"]احد التعليقات احد التعليقات[/caption] بطلة المسلسل والتي لعبت دور سهير الممثلة نجلاء عبد الله، التي تعرضت لظلم كبير من قبل زوجة أبيها التي اتهمتها بالجنون والعمى قالت للغد أن " عرض المسلسل بعد 23 عاما أثار حنينا كبيرا، وأعطى العمل حقه ونال التقدير الذي يستحقه". [caption id="attachment_1111872" align="alignnone" width="600"]احد التعليقات احد التعليقات[/caption] وتبين عبد الله أن قيام التلفزيون الأردني بإعادة عرض مسلسل " اتحداك يا دمعي" اكسب المشاهد الأردني ثقة بهذه الشاشة وعلى حد قولها " رجع ثقة الناس بالتلفزيون". ولفتت لدور السوشال ميديا في إعادة تسليط الضوء على هذا المسلسل لافتة للفروقات في الإمكانات التصويرية حينها واليوم، وبالرغم من ذلك فإن جودة العمل واضحة وهي التي اكسبته هذه الجماهيرية بين مشاهديه. [caption id="attachment_1111868" align="alignnone" width="300"]الممثلة نجلاء عبد الله الممثلة نجلاء عبد الله[/caption] وقالت الممثل عبد الله ان المسلسل شهد حضورا كبيرا لأنه استحضر "مدينة عمان القديمة" وملامحها التي يفتقدها معظم الأردنيين اليوم. " العمل يطرق باب مشاكل اجتماعية كانت ومازالت حاضرة في المجتمع المحلي منها ؛ الحماة القاسية، إنجاب البنات، زوجة الأب والصورة النمطية لها، الزواج بالإكراه وغيرها"، وفقا لعبد الله. وترى أن هذا العمل يمثل ما يريد أن يراه المشاهد الأردني، وفي الوقت نفسه يستعيد ذكريات باتت اليوم مفقودة ومنها المعالم التي كانت تتميز بها مدينة عمان في تلك الفترة. وعن الفنان الأردني اليوم، لفتت عبد الله لأهميته مشيرة إلى أن الفنانين الأردنيين يعتبرون الأهم في الساحة العربية، ولكن مشاكل قلة الإنتاج المحلية جعل كثير منهم يختفي عن الساحة. وأكدت على وجود تقصير من قبل نقابة الفنانين الأردنيين ودورها في دعم المواهب الفنية الحقيقية داعية بضرورة تفعيل حضورها لاستعادة الدراما المحلية ألقها وجمهورها.اضافة اعلان