تعرّف على أعراض الجرب.. بعد انتشاره في العقبة وغور الصافي

عثة الجرب
عثة الجرب
بالتزامن مع انتشار الجرب في العقبة ومنطقة غور الصافي بين 68 شخص، من المهم معرفة أنه مرض معد ينتشر بسرعة بين الناس جراء الاختلاط والملامسة اللصيقة المباشرة بين أفراد الأسرة، أو في مجموعات رعاية الأطفال، أو داخل الفصول الدراسية، أو دور رعاية المسنين، أو السجون.

ما هو الجرب؟

الجرب هو طفح جلدي يسبب حكة تنتج عن سوس ناقب صغير يسمى القارمة الجَرَبية. وتحدث حكة شديدة في المنطقة التي ينقب فيها السوس. وقد تكون الرغبة في الحك قوية خلال ساعات الليل، بحسب موقع مايو كلينيك. كما يوجد الجرب في جميع أنحاء العالم وتؤثر على الناس من جميع الأعراق والطبقات الاجتماعية. يمكن أن تنتشر الجرب بسرعة في ظل ظروف مزدحمة حيث يتكرر ملامسة الجسم والجلد.

متى تبدأ أعراض الجرب بعد الإصابة؟

إذا لم يكن الشخص قد أصيب بالجرب من قبل، فقد تستغرق الأعراض 4-8 أسابيع لتظهر. من المهم أن نتذكر أن الشخص المصاب يمكن أن ينشر الجرب خلال هذا الوقت، حتى لو لم تظهر عليه الأعراض بعد، وفقا لمرﻛﺰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻷﻣﺮاض واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬا CDC. فيما الشخص الذي أصيب بالجرب من قبل، تظهر الأعراض عادة في وقت أقرب بكثير (1-4 أيام) بعد التعرض.

كيف نصاب بالجرب؟

عادة ما ينتشر الجرب عن طريق الاتصال المباشر والمطول من الجلد إلى الجلد مع شخص مصاب بالجرب. ويجب أن يطول الاتصال عموما؛ بالعادة لا تنشر المصافحة السريعة أو العناق الجرب. ولكن ينتشر بن الشريكين جراء الملامسة اللصيقة، العناق، أفراد الأسرة. كما ينتقل الجرب أحيانًا بشكل غير مباشر عن طريق مشاركة مواد مثل الملابس أو المناشف أو الفراش الذي يستخدمه الشخص المصاب؛ ومع ذلك، يمكن أن يحدث هذا الانتشار غير المباشر بسهولة أكبر عندما يكون لدى الشخص قشور وهو " الجرب القشري".

ما هي علامات وأعراض الإصابة بالجرب؟

العلامات والأعراض الأكثر شيوعًا للجرب هي الحكة الشديد، خاصة في الليل، والطفح الجلدي الذي يشبه البثور. قد تؤثر الحكة والطفح الجلدي على جزء كبير من الجسم أو تقتصر على مواقع معينة. كما يمكن أن يشمل الطفح الجلدي أيضًا بثور صغيرة (حويصلات). ويمكن أن يسبب خدش الطفح الجلدي تقرحات الجلد؛ في بعض الأحيان تصاب هذه القروح بالبكتيريا. – الحكة: وهي أكثر الأعراض شيوعا، وأشد ما تكون في ساعات الليل، فتجعل المصاب مستيقظا غير قادر على النوم. – طفح جلدي: تظهر كَعُقَد صغيرة تحت الجلد أو بُثور، وتتطور عادة إلى بُقَع مُقَشرة كالأكزيما. – القروح: وهي نتيجة الحكة الشديدة للجلد، مما يتسبب بخُدوش للطفح الجلدي، وهذا هو ما يسمى بالقروح، وعادة ما تتطور العدوى في هذه المرحلة. – القشور السميكة على الجلد: تتشكل عندما يتطور المرض إلى ما يسمى بالجرب المُقشر (الجرب النرويجي)، بحيث يتميز باحتوائه على 100-1000 منزل من العث وبيض العث، وهذا الازدياد بالطفيليات العثية تعمل على اختراق الجلد بصورة أكبر مما يؤدي إلى ازدياد شدة الحكة، وبالتالي ازدياد الطفح الجلدي، وعادة يكون ظهوره للأشخاص ضعيفي المناعة وكِبار السن ومن يقنطون في المؤسسات الاجتماعية كدور رعاية المسنين، بحيث يظهر على واحدة أو عدد قليل من مناطق الجسم مثل فروة الرأس أو الظهر أو القدمين. الأماكن الأكثر عرضة للحكة والقروح: – اليدان، خصوصاً بين الأصابع وحول الأظافر. – الذراعان، على المرفقين والمعصمين. – الأماكن المُغطاة بالمجوهرات والملابس، كمنطقة الحزام، الجلد المغطى بسوار أو خاتم. ويظهر الجرب عادةً في ثنايات الجلد. ولكن يمكن أن يصيب الكثير من أجزاء الجسم. غالبًا ما يصيب الجرب البالغين والأطفال الأكبر سنًّا في المناطق التالية: • بين أصابع اليدين والقدمين • في الإبطين • حول الخصر • باطن الرسغين • الوجهة الداخلية للمِرفَقين • باطن القدمين • على الصدر • حول الحلمات • حول السرة • حول الأعضاء التناسلية • في منطقة الفخذ • على الأليتين وتشمل الأماكن الشائعة التي يظهر فيها الجرب لدى الرضع والأطفال الصغار ما يلي: • الأصابع • الوجه وفروة الرأس والرقبة • راحتا اليد • باطن القدمين

كيف يتم تشخيص الإصابة بالجرب؟

يقوم الطبيب عادة بتشخيص المرض عن طريق الفحص البصري لبشرة المريض من الرأس إلى أخمص القدمين، وللتأكد يقوم الطبيب بأخذ عينة من الجلد ليضعها على شريحة زجاجية تحت المجهر ليرى بوضوح أكبر، وذلك لصغر حجم الطفيليات العثية. تعد فترة العلاج ضرورية للتخلص من المرض ولا يصرف العلاج إلا بوصفة طبية من طبيب الجلدية، وفي حال تأكيد تشخيص الإصابة بالجرب، يجب فحص الأشخاص الذين يعيشون مع المصاب، أو من هم على اتصال وثيق به لمنع تفشي المرض بينهم بعد أسابيع. يُصرف العلاج عادةً بناء على جنس المريض وعمره، ومدى انتشار الطفيليات على الجلد، وشدة الأعراض الناتجة عن المرض. ومعظم الأدوية المستخدمة توضع ليلا على كامل جسد المريض ابتداء من فروة الرأس وانتهاءً بالقدمين، وعند الاستيقاظ يُغسل الجسم من الدواء مع الأخذ بعين الاعتبار تعليمات وإرشادات الطبيب المُشرف على المريض. تستمر فترة العلاج مدة أربعة أسابيع للشفاء التام، خلال هذه الفترة وفي الأيام الأولى من الأسبوع الأول تزداد الحكة والقروح، وعادة ما يحتاج الشخص المُصاب لإعادة العلاج مرتين أو ثلاث وهذا يعتمد على مدى انتشار الطفيليات العثية على الجلد. من المهم أن نتذكر أن الشخص يبقى مصابًا حتى لو تعذر العثور على العث أو البيض أو البراز؛ عادة ما يكون أقل من 10-15 من العث موجود على جسم الشخص المصاب الذي يتمتع بصحة جيدة. ومع ذلك، يمكن أن يصاب الأشخاص المصابون بالجرب القشري بآلاف من العث ويجب اعتبارهم شديدي العدوى.

إلى متى يمكن لعث الجرب أن يعيش؟

يمكن أن يعيش عث الجرب على الشخص لمدة تصل إلى 1-2 شهر. بعيدًا عن الشخص، لا يعيش عث الجرب عادةً أكثر من 48-72 ساعة. حيث يموت عث الجرب إذا تعرض لدرجة حرارة 50 درجة مئوية (122 درجة فهرنهايت) لمدة 10 دقائق.

كيف يمكنني إزالة عث الجرب من منزلي أو السجادة؟

لا يعيش عث الجرب أكثر من 2-3 أيام بعيدًا عن جلد الإنسان. يمكن تطهير الفراش والملابس والمناشف التي يستخدمها الشخص المصاب بالجرب عن طريق غسلها بالغسالة في الماء الساخن أو "الدراي كلين". ولأن الأشخاص المصابين بالجرب القشري يعتبرون معديين للغاية، يوصى بتنظيف الأثاث والسجاد في الغرف التي يستخدمها هؤلاء الأشخاص. اضافة اعلان