ثلاثة عشر فنانا يخطون "روحانيات" في رؤى 32 للفنون

1711881912759862600
جانب من لوحات الفنانين-(من المصدر)
عمان-الغد- تزهو تجارب ثلاثة عشر فنانا في الخط العربي، في معرض "روحانيات" الذي افتتح في جاليري رؤى 32 للفنون. 
يشارك في المعرض فنانون من الأردن: إبراهيم أبو طوق، ولوحات الراحل رفيق لحام، ولوحات الراحل عدنان يحيى.اضافة اعلان
ومن العراق: تركي عبد الأمير، وجاسم محمد، وحارث الحديثي، وساجدة المشايخي، والراحل عباس البغدادي، وعلي العبادي، وعلي العمار، وعبد الحسين الركابي، وعمر محمد فاروق الأعظمي.
ومن سورية: محمد غنوم. ويستمر المعرض حتى يوم الخميس 2 أيار(مايو) 2024.  يتضمن المعرض 64 عملا فنيا حروفيا.
ويعد معرض "روحانيات" تقليدا سنويا لجاليري رؤى32 للفنون، لتشجيع محبي الفنون الجميلة على الاطلاع على التجارب الفنية الفريدة.
ويتجلى هذا المعرض في التنوع الفني الذي يقدمه، حيث تعرض فيه أعمال فنية تمتاز بالتفرد والجمالية، سواء أكانت لوحات فنية تقليدية، أم أعمالاً فنية حديثة تتحدى التقاليد وتستكشف أبعاداً جديدة من الجمال. وبفضل تنوع التقنيات والأساليب المستعملة، يجد زوار المعرض فرصة لاكتشاف تجارب فنية متنوعة ومبتكرة، مما يثري تجربتهم الفنية ويوسع آفاقهم.
هذا، وبين جدران جاليري "رؤى 32"، رحلة شاعرية فريدة، ترتبط ارتباطاً لا ينفصم بين التقاليد العريقة للخط العربي والتعابير الفنية الحديثة. هي رحلة استكشافية عبر عوالم الخط العربي المتنوعة، حيث يتلاقى الجمال الهندسي للحروف مع تفاصيل اللوحات الفنية الملهمة. 
ويعيد المعرض تعريف مفهوم الخط العربي، ليجعله ليس مجرد وسيلة للتعبير اللغوي، بل بوابة لاستكشاف الهوية والثقافة تلاوين الخطوط من خط ديواني برونقه الكلاسيكي، بينما يعبق خط الثلث بروح التطور والحداثة. بجانب ذلك، تظهر لوحات تجمع بين الخط العربي وتقنيات فنية متقدمة، مما يعزز فكرة التواصل بين التقاليد القديمة والابتكار الحديث، وتناغم الألوان وتدرجات الظلال، إلى جانب توزيع الخطوط والمساحات، حيث يخلق أعمالًا فنية تتنفس حياة، وتحمل رسائل عميقة وتفتح نوافذ على عوالم جديدة من الفهم والتفاعل. فكل عمل في هذا المعرض ليس مجرد لوحة، بل قصة تحكى وتستقطب وجدان الناظرين.
من خلال مزيجه الرائع بين التقاليد والتجديد، يعمل جاليري "رؤى 32" للفنون على تمكين هوية الخط العربي بالفن، منفتحًا على أبواب التعبير والتفاعل لجميع الفئات العمرية والثقافية. فهو ليس مجرد معرض فني، بل محطة استكشافية تجمع بين الماضي والحاضر، لتبني جسوراً من الفهم والتقدير نحو هويتنا الثقافية الغنية بتراث الخط العربي الفريد.