جابر يشارك بـ4 أعمال درامية ويؤكد أن الدراما البدوية تستقطب المشاهد بشدة

1710324951294643900
الفنان الاردني شاكر جابر -(من المصدر)

يشارك الفنان الأردني شاكر جابر في أربعة أعمال فنية متنوعة تعرض في رمضان، هي المسلسل الاجتماعي "الدوار العاشر" الذي حل ضيف شرف فيه، وتعرض أحداثه على شاشة التلفزيون الأردني، والمسلسل البدوي "قضايا من البادية"، والمسلسل البدوي "حرائر من البادية" الذي يعرض على شاشة التلفزيون الأردني والعديد من المحطات العربية والمنصات الاجتماعية، إلى جانب المسلسل الدرامي الكوميدي "أختي وخلفتها" الذي يعرض على شاشة "رؤيا" ويطرح مواضيع كوميدية اجتماعية.

اضافة اعلان

 

  ويقول جابر عن أدواره في الأعمال الفنية الأربعة، إن المسلسلين البدويين "قضايا من البادية" و"حرائر البادية" يعتمدان على شخصيات عدة، وكل ثلاث حلقات تعرض قضية منفردة، مشيراً إلى دوره الذي يلعبه في المسلسل الاجتماعي "الدوار العاشر" الذي يجسد فيه دور "عادل بيك"، وهو مدير مكافحة المخدرات.


أما عن دوره في المسلسل الدرامي الكوميدي "أختي وخلفتها"، فهو يجسد شخصية "أبو سالم" الذي يعمل سائق تطبيقات، وبالوقت ذاته يعمل بكل شيء، إذ يطبق عليه المثل "سبع صنايع والبخت ضايع".


ويعتبر جابر، شهر رمضان فرصة أكيدة نحو متابعة العديد من الأعمال الدرامية الأردنية والعربية التي تعرض على شاشات المحطات الفضائية الأردنية والعربية والمنصات الرقمية، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية حضور الدراما الأردنية في السباق الماراثوني الدرامي الرمضاني، لأن المشاهد العربي بحاجة إلى أعمال درامية جادة وهادفة لعرضها على المحطات الفضائية العربية والمنصات الرقمية.


ويلفت إلى أن مثل هذه الأعمال تعزز من دور الفنون في تنمية الوعي الاجتماعي لدى المشاهدين، وبخاصة مع تدويرها، مما يجعلها تحظى بنسب مشاهدة عالية، وتفاعل كبير، وهذا يجعلها بديلاً عن الأعمال التي تخلو من الفكرة والمضمون، ويرفضها كثيرون.


ويقول جابر، إن الأعمال الدرامية البدوية موجودة بقوة في خريطة المسلسلات الرمضانية على محطات التلفزة العربية لما تقدمه من محتويات تستقطب المشاهد العربي وتحفزه على التفاعل مع أحداثها المتنوعة في تخوم البادية الأردنية والعربية، مشيراً إلى أن الأعمال البدوية أثرت الجانب المعرفي للمشاهد عن الحياة البدوية في إطار تنافسي جذاب.


ويؤكد أن الدراما الاجتماعية الحديثة ما تزال قائمة، فهي تتسم بالأجواء الاجتماعية المعاصرة، ولكن بشكل قليل، مشيرا إلى أن هذا الدور يقوم به القطاع العام بالاشتراك مع نقابة الفنانين، لأن القطاع الخاص منهمك في إعادة إنتاج التاريخ درامياً، وذلك لغايات التسويق.


ويشير جابر، في حديثه لـ"الغد"، إلى أن الفنان الأردني ثبتت قدرته على الأداء الفني الدرامي والكوميدي على مدار عمر الدراما الأردنية التي بدأت في أواخر الستينيات، لأن الفنان الأردني يمتلك كاريزما في تأدية الأعمال الدرامية والمسرحية.


وحول طقوسه اليومية في رمضان، يقول الفنان جابر، إنه في شهر الخير والبركة يشعر بالهدوء والسكينة والتقرب من الله سبحانه وتعالى، والإحساس بالدفء العائلي.


ويشير إلى أنه يلازم البيت في معظم أيام رمضان، مبيناً أنه من المظاهر الروحانية المميزة لشهر رمضان المبارك، تجمع جميع أفراد الأسرة على مائدة واحدة، يستمعون إلى القرآن الكريم من كبار المقرئين تصدح في سماء عمّان، وانتظار أذان المغرب في مظهر رمضاني رائع.


وحول طقوسه في رمضان، فقد أكد صاحب التاريخ الطويل في الدراما الأردنية، في ختام حديثه، أنه يمضي شهر رمضان المبارك مع عائلته، لأنه يعتبر هذا الاجتماع اليومي حول مائدة الإفطار وقوفاً في وجه كل ما يمكن أن يفتت بنية العائلة في هذا الزمن الملتبس. مضيفا أن هذا اللقاء الذي يمتد إلى ما بعد الإفطار بساعات فيه ألفة وتقارب مهمان، أما ما تبقى من الليل حتى وقت السحور فإنه وقت الكتابة بالنسبة إليه.

 

اقرأ أيضاً: 

في رمضان.. المشاهد يترقب أعمالا أردنية "نوعية" تحاكي واقع المجتمع