جهاد سركيس يطرح أغنية "يا غربة" بألحان الذكريات والحنين

الفنان جهاد سركيس- (من المصدر)
الفنان جهاد سركيس- (من المصدر)
أحمد الشوابكة عمان- طرح المطرب الأردني جهاد سركيس أغنيته الجديدة “يا غربة” على نظام السنجل من كلمات وألحان قاسم العتوم، وهي باللهجة الأردنية المحكية، وفق ما ذكره في تصريح خاص لـ”الغد”، وأكد أن هذه الأغنية تأتي في سياق مشاريعه المستقبلية. وأضاف سركيس أن كلمات الأغنية متلائمة مع اللحن الذي يلامس وجدان وأحاسيس الإنسان المغترب عن وطنه لفترة طويلة من الزمن، ومدى الحنين الذي ينتابه إلى وطنه في كل لحظة ويتسلل لذاكرته. ويبين سركيس أن الفنان الأردني له حضور لافت في المهرجانات العربية والدولية، لافتاً إلى أن هناك طلبا من الجمهور للأغاني التي تعكس البيئة الأردنية الشعبية، مشيراً إلى أن الفنان الأردني لا ينقصه سوى الدعم اللوجستي، ليستمر في عطائه الإبداعي، وهذا لن يتأتى إلا حينما تقوم الجهات المختصة بإعطائه فرصة ومساحات كافية كي يستطيع الاستمرارية في منتجه الإبداعي. سركيس وعبود يطربان بأغنياتهما جمهور المسرح الشمالي لكن، وبحسبه “فإن هنالك حاجة لاستمرارية إقامة المشروع الثقافي الفني في أرجاء الوطن، ومن هنا يجب وضع ميزانيات مالية خاصة، وألا تكون هذه الفعاليات موسمية”، ذاهباً إلى أن هذا هو الحلم الحقيقي الذي يراود غالبية الفنانين. وأضاف صاحب أغنية “يا جدة”: “أن الفلكلور والتراث الأردني الغنائي غنيان بالكلمات التي تحاكي الأرض والمكان والإنسان، ما ساعد على قبول الأغنية الأردنية في الحفلات والمهرجانات الدولية والعربية؛ حيث يردد الجمهور الحاضر لهذه الحفلات هذه الأغاني كافة، وهذا إثبات على موجودية الفنان الأردني الذي يعد سفير وطنه في الخارج”. ويشير سركيس الى أن الفنان يحمل رسالة يريد إيصالها للناس بأن الفن لكل الأوطان، والموسيقا هي لغة العالم، وبها “نهذب” النفس البشرية ونبتعد عن خطاب الكراهية والفكر الظلامي والمتطرف الذي أهلك بلدانا وشرد شعوبا. ويشدد على أهمية الأغنية الوطنية التي تحكي عن البناء والإنجازات والازدهار. ومن ناحية أخرى، يرى سركيس أهمية أن يكون لنقابة الفنانين دور حقيقي على إعطاء التصاريح للفنانين العرب والأجانب لإحياء حفلات لهم في الأردن، وأن يكون لها دور فاعل في هذا الاتجاه الذي يسهم في تنظيم المهنة ويحيي دورها، فهي المظلة الحقيقية لكل فنان أردني ينتسب لعضويتها. وعن مشاريعه المستقبلية، يؤكد أنه أصدر العديد من الأغاني العاطفية والوطنية باللهجة الأردنية، إضافة إلى عدد من الأغاني باللهجة اللبنانية خلال فترة جائحة كورونا التي أوقفت النشاطات الفنية على الفنانين، متأملاً أن يعاد ألق الفنان وتحرك ماكينة العمل المياه الراكدة حتى يستطيع الفنان الذي تضرر كثيراً في ظل الجائحة، ليعمل ويعيد مكانته. ويذكر أن سركيس بدأ مشواره الفني منذ أكثر من ربع قرن، ويحمل هم الأغنية الأردنية الشعبية كأي فنان منتم لوطنه وبيئته، فقدم نحو مائة أغنية، وشارك في العديد من المهرجانات الدولية والعربية والمحلية، كان آخرها مهرجان جرش، إضافة الى مهرجان في تونس، طلب منه إعادة العديد من الأغاني الأردنية ورددها كل الحضور، ووفق ما قال “لم أكن مستغربا بأن الجمهور في أي حفلة أشارك فيها يطلب مني أن أغني باللهجة الأردنية التي أعتز بها، لأنها بسيطة وتدخل القلب”.اضافة اعلان