خطوات تسهل من انخراط وتفوق ذوي الإعاقة في العمل

خطوات تسهل من انخراط وتفوق ذوي الإعاقة في العمل
خطوات تسهل من انخراط وتفوق ذوي الإعاقة في العمل
عمان- يمكن للمدربين العمل على إحداث فرق كبير في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة. ومن واجب المدرب القيام بدعم صاحب العمل وتدريبه، بقدر ما يقوم بذلك للموظف. ويتطلب التدريب ما يلي: * التحدث إلى الأشخاص حول قدراتهم واهتماماتهم ومنحهم خيارًا فيما يرغبون في اختياره أو القيام به كوظيفة، بحيث يكون التركيز منصبًا على الخيارات ونقاط القوة والقدرات بدلاً من التركيز على الاحتياجات الخاصة. * التحدث إلى أهل الشخص ذي الإعاقة لمعرفة المزيد عن تاريخ ابنتهم أو ابنهم، وعن نمط التفاعل الاجتماعي، وما يعجبهم وما لا يعجبهم، ولمعرفة ما إن كان لديهم أي مخاوف أو اقتراحات. * مشاركة جميع التعليقات الإيجابية مع الشخص ذي الإعاقة، لمساعدته على الشعور بالأمان والحماس بشأن التجربة القادمة وطمأنته بأنه سيجد الدعم الذي سيحتاجه في الخطوات التالية أو في كل تحدٍ قد يواجهه. * مساعدة أرباب العمل في فهم طبيعة العجز النمائي، بما في ذلك مجموعة القدرات التي يمكن استخدامها في بيئة العمل. وتقييم المهام أو المسؤوليات التي يمكن أن تتناسب مع قدرات وحاجات الشخص. * زيارة مكان العمل لتقييم ما يجب تعديله ليتناسب مع احتياجات الشخص، وذلك من خلال اقتراح إجراء تغييرات معينة؛ لتسهيل التجربة على الشخص ذي الإعاقة، مثل تركيب أضواء متوهجة وامضة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في السمع في معرفة أوقات الاستراحة. إضافة للتأكد من إمكانية الوصول إلى واستخدام دورات المياه بواسطة الكراسي المتحركة. * تدريب زملاء العمل لتشكيل بيئة عمل صحية تتضمن وجود زملاء يؤمنون بالشخص ذي الإعاقة، ومناقشتهم بشكلٍ منفصل بكيفية التأقلم والتكيف مع وجود زميلهم المستجد، وبكيفية مساعدته في الشعور بالراحة والقبول في مكان العمل الجديد. البقاء مع الشخص ذي الإعاقة حتى يستقر في مكان عمله الجديد، وحتى يجتاز معظم التحديات المستجدة، وإلى أن يتمكن من العمل بشكلٍ مستقل مع الحصول على الدعم اللازم من الزملاء الآخرين. في كثيرٍ من الحالات نسمع عن أشخاصٍ من ذوي الإعاقة ممن يجلبون معهم الكثير من الحب والحماس، وممن يظهرون قدراً كبيراً من الالتزام بأعمالهم، مما ينعكس إيجابًا على أجواء العمل. ويتعلق الأمر برمته بالإيمان بقدرات الأشخاص من حولنا، مع العلم بأن كل فردٍ فينا يستطيع أن يكون سعيدًا ومنتجًا بطريقته الخاصة بغض النظر عن التحديات التي يواجهها. لمى جمجوم مدربة حياة وناشطة في مجال الدمج للأطفال من ذوي التحديات مجلة نكهات عائليةاضافة اعلان