خطوات قليلة تفصلك عن الحياة التي تتمناها

Untitled-1
Untitled-1

علاء علي عبد

عمان- عندما ينظر المرء من حوله يجد في نفسه الرغبة أحيانا أن يتساءل عن السبب الذي يجعل الأقارب والأصدقاء والمعارف يعيشون الحياة التي يحلمون بها في الوقت الذي يجد أن المعاناة تلاحقه كلما أراد التقدم ولو بخطوة واحدة نحو تحقيق أحلامه.اضافة اعلان
الواقع أن السبب بهذا الأمر يكمن في كون المرء يحتاج لأن يقوم بعدد من الأشياء، أو حتى نكون أكثر تحديدا، ينبغي عليه القيام بأمرين مهمين حتى يصل للحياة التي يتمناها أو التي تتشابه إلى حد كبير مع الحياة التي يتمناها. أي أن الفاصل بينه وبين عيش حياة أفضل لا يبعد عنه سوى خطوتين اثنتين:

  • تقبل التغيير: الخطوة الأولى تتمثل بأن يعي المرء أن التغيير مطلوب في الحياة. من السهل على المرء أن ينظر لحياته نظرة سطحية عامة ويشعر أنها على ما يرام ويستمر هذا الحال لسنوات. لكن، لو دقق النظر في عدد من الجوانب المهمة في حياته فسيجد أن هناك عددا من الأسئلة التي بدأت تلح على ذهنه:
  • هل حقا لا يوجد حل لسداد ديوني المادية؟
  • هل حقا اختفى التفاهم بيني وبين زوجتي؟
  • هل سأبقى معتمدا على الأدوية لمواجهة آلامي اليومية؟
    أعد النظر بهذه الأسئلة وغيرها وتأكد أن هناك الكثير من الحلول التي لا تحتاج سوى لقبولك شيئا من التغيير.
  • امنح الإذن لنفسك: امنح لنفسك الإذن أن تؤمن من داخلك بأنك تستحق الأفضل.
    قد يبدو الأمر سهلا ولا يحتاج حتى لأن نذكره هنا، لكن الأمر في الواقع أصعب مما يبدو. ولنعرف درجة صعوبته يكفي أن يتذكر المرء أن والديه وأساتذه وأقاربه أثروا عليه بشكل أو بآخر وقاموا بتشكيل صيغة ذهنية لديه عن الحياة التي يستحقها. فعلى سبيل المثال، قد يكون رأي الوالدين أن ما يستحقه ابنهما هو الحياة التي يستطيعان توفيرها متجاهلين إمكانياته هو أو ما يستحقه هو، وبالتالي تبقى أحلامه وطموحاته مربوطة مثلا بالقدرة المادية لوالديه. لتجاوز كل هذا امنح لنفسك الإذن لتؤمن من داخلك بأنك تستحق الأفضل.