"سوق تحفيز": مساحة دائمة تشجع السيدات على الريادة والتمكين

وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى في سوق تحفيز-(من المصدر)
وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى في سوق تحفيز-(من المصدر)

"رفوف من المنتجات الغذائية، مكدوس، زيتون، جميد، ألبان وأجبان، إضافة إلى مشغولات يدوية، من الخشب والأقمشة"، تقدمها سيدات من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية، ليجدها الزائر في سوق تحفيز بمدينة إربد.

اضافة اعلان


سوق تحفيز يضم عددا من السيدات الرياديات من محافظة إربد، اللواتي قررن أخذ زمام المبادرة، والبدء بمشاريع ريادية، تدر عليهن دخلا مناسبا، مع مأسسة هذا العمل، وإيجاد منصة تجمع هذه المشاريع، وتفتح نافذة تسويقية تبدأ من إربد، ولا تنتهي من تغطية للسوق الأردنية كاملة.


ويعتبر سوق تحفيز المساحة الأولى، لعرض وتسويق وبيع منتجات المشاريع المنزلية والصغيرة للسيدات في محافظة إربد.


وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، خلال حفل السوق: "إن تحفيز هو فكرة ريادية تسوق منتجات أصحاب المشاريع الصغيرة والمنزلية وهي ناتج لعمل جاد ومنظم بمستوى عال من الحرفية والمهنية والإتقان".


وأكدت بني مصطفى، أن قطاع الجمعيات الخيرية شريك أساسي للوزارة في تقديم الخدمات الاجتماعية واستثمار الفرص التنموية، وأن الوزارة تحرص على دعم الجمعيات التي تساهم بشكل كبير بتوفير فرص عمل من خلال المشاريع الإنتاجية والريادية، بما يسهم في رفع مستويات النمو الاقتصادي الوطني.


رئيس جمعية تحفيز للريادة والتطوير أحمد شتيات، قال: "إن فكرة سوق تحفيز جاءت بعد دراسات عدة، تحدد احتياجات أصحاب المشاريع الصغيرة في محافظة إربد، لضمان ديمومة عمل هذه المشاريع، إذ انطلق السوق ليكون الحل الأمثل لهذا الاحتياج، الذي يعتبر المساحة المستدامة الأولى على أرض الواقع لعرض وتسويق وبيع منتجات المشاريع المنزلية والصغيرة في محافظة إربد.


وأضاف، أن جمعية تحفيز للريادة والتطوير عملت على تأسيس 338 مشروعا منزليا صغيرا بهدف دعم الشباب والشابات الرياديين في محافظة إربد، ليتمكنوا من البدء بالعمل في مشاريعهم المنزلية والصغيرة، التي تسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص عمل مستدامة لهم.


وأشار إلى أن سوق تحفيز يضم عشرات الأصناف من المنتجات الغذائية وأخرى لحرف يدوية، وتسعى الجمعية إلى إنشاء نقاط بيع للمنتجات بالتشارك والتعاون مع كل الجهات، ولا سيما القطاع الخاص.


وقال ممثل رئيس بلدية إربد الكبرى محمد البطاينة: "إن المشاريع المنزلية الصغيرة ومتناهية الصغر، تلعب دورا كبيرا في دعم الاقتصاد المحلي، كما تسهم بشكل كبير في إيجاد حلول مناسبة للمجتمعات التي تعاني من الفقر والبطالة من خلال توفير فرص عمل مناسبة".


وتعمل جمعية تحفيز للريادة والتطوير، على أكثر من جانب تنموي، إذ أطلقت العام 2022، مشروعا "لتعزيز وتفعيل قدرات الشباب اقتصاديا واجتماعيا من خلال التدريب وتأسيس المشاريع الصغيرة في محافظة إربد".


وجاء المشروع الممول من منحة فرعية من مشروع "المشاركة في إنتاج السياسات الاجتماعية مع الجهات الفاعلة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لمكافحة الفقر وعدم المساواة والإقصاء الاجتماعي MedTown"، الذي يتم تنفيذه في الأردن من قبل الصندوق الأردني للتنمية البشرية، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وبتمويل من الاتحاد الأوروبي- برنامج التعاون عبر الحدود في البحر الأبيض المتوسط.


وهدف المشروع هو تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في الرفاه الاجتماعي وتوفير فرص التدريب والتشغيل للشباب في محافظة إربد من خلال، زيادة فعالية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني المختلفة، والتي ترتبط بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومكافحة الفقر وضمان المساواة.


وعملت "تحفيز" على التشبيك ببرامج تدريبية، بما يتلاءم مع المهارات المطلوبة في سوق العمل، وجاء جزء من هذه التدريبات لينمي المهارات الموجودة لدى الشباب وتحديدا في إدارة المشاريع الصغيرة، وذلك من خلال تدريبهم على كيفية كتابة خطة مشروع وكيفية التسويق الإلكتروني له.