فريق "الروم الأرثوذكس" يحصد جائزة في المسابقة الدولية للعلوم والتكنولوجيا

فريق مدرسة الروم الارثوذكس الفائز-(من المصدر)
فريق مدرسة الروم الارثوذكس الفائز-(من المصدر)

أثمرت جهود فريق مدرسة بطريركية الروم الأرثوذكس للبنات في مادبا، عن حصولهم على المركز الثاني (الميدالية الفضية) على مستوى العالم في المسابقة الدولية للعلوم والتكنولوجيا تحت عنوان (i fest steam 2) الذي أقيم بتونس مؤخراً، بمشاركة 36 دولة من القارات الخمس.

اضافة اعلان


وتمكن الفريق من تسخير التكنولوجيا لتسهيل حياتهم اليومية، وتمكينهم من ابتكار هذا الاختراع لمساعدة فاقدي البصر في التنقل من مكان إلى آخر دون الاعتماد على الآخرين، وهو الدافع الرئيسي لابتكارهم هذا الاختراع للتخفيف من التحديات اليومية، وبخاصة أن المكفوفين محرومون من ثورة التكنولوجيا، وهو ما عملوه على تغيير من خلال هذا الابتكار أو الاختراع، على أمل تغيير حياة المكفوفين وتحسينها بشكل كبير وأفضل. 


وأبدع الفريق المكون من: الكساندرا المرايحة الشوابكة، ديالا الدقاق، سيلينا جبرين، وستيفاني نحاس، وبإشراف المعلمة رشا عماري، في تقديم مشروع ( The Sight Of Blind The sight of blind keyboard)، ويستهدف هذا المشروع الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث أدت لفقدان أبصارهم، ويساعدهم على التعلم بوقت قصير دون جهد، إضافة إلى مشروع آخر بعنوان (The palm hand) إذ يستهدف المكفوفين ويجعلهم يشعرون ويعلمون بأي جسم محيط بهم لمسافة معينة، وفقا لما أدلته قائدة الفريق الطالبة الكساندرا المرايحة الشوابكة (14 عاماً)، والتي تحرص دوماً على مواكبة التكنولوجيا وما وصل إليه العلم من تطور، وترسيخه لخدمة أهل الهمم.


وتضيف الشوابكة "لقد جاء تأهلنا ومشاركتنا في المسابقة الدولية التي أقيمت في تونس، بعد مشاركتنا في مسابقة (isef Jorda) للتصفيات التي أقيمت على مستوى المملكة في جامعة الحسين التقنية بمشروع (The site of blind) وتأهلنا للمرحلة النهائية لمسابقة (I-Fest STEAM)".

 

وتتطلع الشوابكة والفريق إلى تسجيل المشروعين (براءة اختراع) والمشاركة في مسابقة (isef) الدولية المقامة في الولايات المتحدة الأميركية أيضا، ورؤية المشروع منتجا يباع بالأسواق. وتقول "إن مشاركتنا في المسابقة تستجيب لموضوع المسابقة نفسها التي أدخلتنا في أجواء المنافسة ضد الفرق الأخرى بشكل قوي مبني على الدقة والتوازن والسرعة والتفكر البديهي، وما إلى ذلك من تمارين ذهنية، وهي ما يحتاجه الإنسان لصفاء الذهن، حتى يستطيع أن يتصرف بالطريقة الإيجابية بعيداً عن التشويش". 


وتضيف أن مثل هذه المشاركات تعطي حافزاً إيجابياً لإبراز المكون الإبداعي الداخلي وتقديمه للمجتمع، معتبرة مشاركتها في هذا العلم التكنولوجي المتطور، تحديا مع الذات لتحسين أطر التفكير الإيجابي في التعلم والتفاعل والمساعدة والابتعاد عن الطاقة السلبية.


وكان مدير تربية وتعليم لواء قصبة مادبا نهار القضاة والأسرة التربوية، قد قدرت هذا الإنجاز الذي حققه الفريق على مستوى العالم ليكون اسم الأردن عالياً وفي الطليعة، بفضل الرؤى والتوجيهات الملكية السامية، بإيلاء الشباب والطلبة كل الرعاية ودعم إبداعاتهم ومهاراتهم في شتى المجالات، وحرص الوزارة على الاهتمام الكبير والرعاية للشباب والمبدعين وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والتميز.