فعاليات ثقافية وترفيهية يعيشها الصغار في مادبا

فعاليات ثقافية وترفيهية يعيشها الصغار في مادبا
فعاليات ثقافية وترفيهية يعيشها الصغار في مادبا

عاشت مدينة مادبا أجواء مليئة بالبهجة والفرح بفضل فعاليات ثقافية مميزة نظمتها مديرية ثقافة محافظة مادبا، وذلك في إطار احتفالاتها بشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.

اضافة اعلان


وشهدت هذه الفعاليات، التي أقيمت أول من أمس، على مسرح قاعة المهندس أحمد قطيش الأزايدة التابعة لبلدية مادبا الكبرى، حضورًا جماهيريًا عائليًا لافتًا.


أكد مدير ثقافة مادبا، محمد الرواحنة، حرص وزارة الثقافة على إدخال الفرحة والسعادة إلى قلوب الأطفال وأسرهم خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد. وتنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة، بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع خلال شهر رمضان وأيام عطلة عيد الفطر السعيد.


وأكد، أهمية التعليم بالترفيه كإحدى أهم نظريات التعلم والتأثير، موضحا أن الغاية من إقامة فعاليات ثقافية متنوعة، مثل الليالي الرمضانية، تتمثل في تنشيط الحالة الثقافية في المجتمع من خلال أدوات التواصل المباشر والحي مع الجمهور.


ولفت، إلى الدور الحقيقي الذي يلعبه الفنان الأردني في تعزيز الثقافة الوطنية من خلال ما يقدمه من عروض فنية، تساهم في نشر الوعي بين أفراد المجتمع، وتعريفهم بتراث الأردن، ومناطقه السياحية والأثرية.


وبدأت فقرات الفعاليات بعرض كرنفالي للأطفال قدمته فرقة الفنان خالد البوريني، اشتمل على استعراض للشخصيات الكرتونية المألوفة، ما أضفى أجواء من البهجة والمرح والسرور على الأطفال والأهالي.


وقال الفنان خالد البوريني: "إن ما قدم في العرض جاء متنوعا وشيقا وترفيهيا وهادفا، تخللته مسابقات ثقافية للأطفال"، مؤكدا أهمية مخاطبة الطفل في مسرح استعراضي ليستوعب المعلومة، لافتاً إلى أن عروض فرقة الفنانة رناد ثلجي للأطفال والتي اشتملت على ألعاب "تلي ماتش" و"شخصيات كرتونية" و"رسم على الوجوه" ومسابقات ثقافية.


واختتمت فرقة منتدى مادبا لإحياء التراث الفعاليات، بتقديم لوحات من الغناء الوطني تحمل التراث الأردني الأصيل مثل؛ الهجيني والسامر والدحية، وغيره من أنواع الغناء الفلكلوري، ولاقت استحسان الحضور الذي ملأ جنبات القاعة، وقدم المؤدون الرقصات الفلكلورية الأردنية التي كانت سائدة في أفراح البوادي والأرياف والتجمعات العشائرية.


ورافقت الدبكات واللوحات الفنية رقصات شعبية ضمن تشكيلات فنية جميلة، عبرت عن تراث المنطقة بما فيها من مكونات تراثية ظلت متواصلة مع الأجيال عبر مختلف السنوات، حيث تبرز هذه الفرق تراث الفلكلور في منطقة مادبا وبقية المناطق في الأردن.