"كمامتي بيدي" مبادرة لتحفيز الصغار على ارتدائها

طلبة يرتدون كمامة الدمى- (من المصدر)
طلبة يرتدون كمامة الدمى- (من المصدر)
معتصم الرقاد عمان- بهدف تحفيز الصغار على ارتداء الكمامة والحفاظ عليها، أطلقت مدرسة اليوبيل الذهبي للبنين في لواء ماركا مبادرة بعنوان "كمامتي بيدي"؛ حيث تصنع هذه الكمامة من القماش أو الخامات البيئية الموجودة وتوضع عليها أشكال الدمى والألعاب والاستكرات التحفيزية للأطفال. "كمامتي بيدي" جاءت بدعم وتوجيه من مدير المدرسة الأستاذ محمد صبيح ضمن توجيهات عطوفة مدير تربية لواء ماركا الأستاذ طايل المناصير، وذلك بالالتزام بإعطاء الطلبة البروتوكول الصحي للتنبيه من خطر فيرس كورونا، وتعزيز لبس الكمامة؛ حيث تمت صناعة كمامات للصف الخامس في المدرسة، لتنتقل الى جميع الصفوف في المدرسة وإلى المدارس المجاورة، ضمن الالتزام بالشروط الصحية والتوعية لدى الطلبة. وتمت المبادرة في المدرسة بمتابعة من الأستاذ محمد الخواجا مساعد المدير، وتدريب من المخرج عيسى الجراح وفريق مسرح الدمى للتربية كمساهمة في التوعية من جائحة "كورونا" باستخدام الكمامة والمحافظة عليها وعدم التفريط بها، فقد جاءت الفكرة في عمل كمامة تأخذ شكل الدمية المحببة للأطفال، لتبقى جزءا منه، يستخدمها في الازدحام، وتشكل ثقافة لدى الطالب بأن الوقاية خير من قنطار علاج. وقد انبثقت هذه المبادرة عن فريق مسرح الدمى للمخرج عيسى الجراح والدكتورة أسماء ياغي، وقامت مدرسة اليوبيل بتبني وإطلاق المبادرة ضمن التوعية بالفيروس، وخصصت هذه المبادرة للوقاية من الفيروس، وستنطلق الى المدارس، لتكون بمثابة بروتوكول صحي، لصنع كمامة محببة للأطفال بأشكال وأنواع مختلفة. وستنطلق هذه المبادرة الى مدرسة ذات الصواري، ومدرسة إسكان ماركا بدعم من مديرة المدرسة المديرة رائدة مخيمر، وستشرف على التدريب المعلمة آيات الهندي من فريق الدعم.اضافة اعلان