لنيل الرضا.. 8 عادات يجب التخلي عنها عند التقاعد

Untitled-1
تعبيرية

 يرى الكثيرون أن مرحلة التقاعد يجب أن تكون فترة ذهبية في حياة المرء؛ حيث يستمتع بثمار عمله الشاق طوال مسيرته العملية، لكن بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، ربما تقف بعض العادات عائقا في طريق تحقيق هذا الحلم، حيث يتلخص الفرق بين التقاعد المُرضي والتقاعد العادي في اختيارات نمط الحياة. والتمسك بالعادات السيئة الآتية يمكن أن يؤدي إلى حياة غير مرضية في مرحلة التقاعد:

اضافة اعلان


- الانفلات المالي: لا يتوقف الانضباط المالي بمجرد بلوغ مرحلة التقاعد، بل إنه يصبح أكثر أهمية. يواجه المتقاعدون تحدي العيش على دخل ثابت. إن وضع ميزانية يعد مصطلحا مرتبط غالبا بسنوات ما قبل التقاعد، لكن لا تتلاشى أهميته بعد بلوغ سن الخروج إلى المعاش. تكمن الفكرة الأساسية في أن الشخص يكون بحاجة إلى التخطيط والتحكم في إنفاقه بناء على دخله وعائدات مدخراته.


من الحالات الشائعة أنه عندما يتقاعد الشخص، فإنه غالبا ما يقع في فخ الإنفاق من دون تتبع، وفق ما نشر على موقع "العربية نت".


- التفريط في الصحة البدنية: في سنوات التقاعد المبكرة، يمكن أن يميل الشخص إلى عيش نمط حياة خامل، يتمثل في قراءة المزيد من الكتب أو مشاهدة التلفاز بإفراط، وبشكل عام، ممارسة نشاط بدني أقل. وللأسف، يمكن أن يبدو الأمر غير ضار في البداية، بخاصة أنه يمثل تغييرا واستراحة بعد سنوات من جداول العمل المحمومة.


وسرعان ما يعاني الشخص من شعور بالخمول وألم متكرر في المفاصل وربما تدهور الصحة العامة، لذا فإن العناية بالصحة الجسدية أمر بالغ الأهمية.


- تجاهل التحفيز العقلي: إن دماغ الإنسان يشبه عضلات جسمه، إذا لم يستخدمها، فإنها تبدأ في فقدان كفاءتها. في الواقع، أظهرت الدراسات أن الانخراط في أنشطة تحفيزية عقليا يمكن أن يساعد في منع التدهور المعرفي والوقاية من خطر الإصابة بأمراض، مثل ألزهايمر.


يمكن أن تساعد الأنشطة مثل القراءة أو العزف على آلة موسيقية أو تعلم لغة جديدة، أو حتى حل الألغاز في الحفاظ على حدة العقل، كما أنها تضيف أيضا شعورا بالإنجاز والرضا إلى حياة المرء بعد التقاعد.


- العزلة الاجتماعية: من السهل الانزلاق إلى نمط من العزلة الاجتماعية بعد التقاعد. تتوقف التفاعلات الاجتماعية المنتظمة التي يوفرها مكان العمل فجأة، وإذا لم يكن ذلك مقصودا، فربما يجد الشخص نفسه يقضي وقتا أطول بمفرده.


- الإصرار على الندم: يوجد لدى كل شخص لحظات في الماضي، تتضمن قرارات قام باتخاذها أو عدم انتهاز فرص ما أو مسارات لم يسلكها، ويتمنى لو كان بإمكانه تغييرها. لكن التقاعد ليس الوقت المناسب للتأمل في الماضي والندم على ما فات.


- إهمال الرعاية الذاتية: يقع البعض في فخ أنه أصبح حرا من دون التزامات أو ارتباطات في العمل، وينخرط في مساعدة الآخرين. ويدرك بعدئذ أنه وضع احتياجات الآخرين قبل أولوياته الشخصية، التي تجعله سعيدا. إن الاهتمام بالرعاية الذاتية ليس أنانية إنما ضرورة. يبقى أنه من الضروري أن يتعرف الشخص على احتياجاته وأولوياته واتخاذ خطوات لتلبيتها. يمكن أن يكون الأمر بسيطا، مثل قراءة كتاب أو ممارسة هواية أو حتى مجرد أخذ قيلولة عندما يشعر بالرغبة في ذلك.


- مقاومة التغيير: إن التغيير جزء طبيعي من الحياة، كما أن التقاعد مرحلة مهمة.

 

إنها فترة انتقالية تجلب الكثير من التغييرات، سواء كانت كبيرة أو صغيرة. ومن السهل مقاومة هذه التغييرات، والتشبث بالروتين القديم وأساليب حياة ما قبل التقاعد.


ولكن يبقى أن التغيير هو التطور الثابت الوحيد. وأن المفتاح إلى تقاعد ممتع ومُرضٍ يكمن في احتضان هذه التغييرات بدلاً من مقاومتها.


- عدم التخطيط: إن مرحلة التقاعد في واقع الأمر هي مجرد بداية لفترة جديدة تتطلب تخطيطا فريدا من نوعه. سواء كان الأمر متعلقا بالمال أو الصحة أو نمط الحياة، فإن التخطيط لسنوات التقاعد أمر بالغ الأهمية.

 

اقرأ أيضاً: 

الموظف بعد التقاعد.. رحلة تشوبها تغييرات باكتشاف الذات وغربلة العلاقات