لو أردت النجاح في عملك توقف عن فعل هذه الأشياء

20190708T135715-1562583435057577900
20190708T135715-1562583435057577900

علاء علي عبد

عمان- النجاح في العمل من الأمور التي يتمناها الجميع. الغالبية ينجحون بتحقيق هذه الأمنية، لكن البعض يتيهون بحثا عن الطريقة الصحيحة لتحقيق النجاح الذي يريدونه. وأحد الأسباب لحدوث مثل هذا الأمر هو تركيز المرء على الأشياء التي يجب عليه فعلها للوصول للنجاح المهني الذي يطمح إليه، ويتجاهل أهمية الانتباه للأشياء التي يجب عليه التوقف عنها في بيئة العمل ليتمكن من الوصول للنجاح المنشود.اضافة اعلان
فيما يلي سنستعرض بعضا من هذه الأشياء التي تحتاج لانتباهنا جميعا:

  • توقف عن إهدار الوقت: من المعلوم أننا نحصل يوميا على 24 ساعة جديدة، ومتى ما انقضت هذه الساعات فإنه ما من طريقة لاستعادتها مرة أخرى. لذا نجد بأن المرء الناجح في عمله يحرص كثيرا على الوقت المتوفر لديه ويهتم بطريقة إنفاقه هذا الوقت. وهنا لنتساءل ترى كيف تقضي وقتك بعد انتهاء ساعات العمل، هل تقوم بأشياء تزيد من سعيك للوصول لأهدافك أم أنك تقضي باقي ساعات يومك متنقلا بين مواقع التواصل الاجتماعي؟ بالطبع نحن لسنا آلات يجب أن تعمل على مدار الساعة، فنحن كبشر نحتاج للترفيه وإراحة الذهن من العمل، لكن المقصود عدم الاكتفاء بساعات العمل اليومية وتحويل باقي الـ24 ساعة لترفيه ونوم فقط، فالنجاح في العمل يتطلب السعي الجاد وبذل المجهود للوصول إليه.
  • توقف عن انتظار السماء أن تمطر ذهبا: لعلنا جميعا سمعنا عن قصص لأشخاص كانوا في المكان والوقت المناسبين للحصول على فرصة عمرهم التي لطالما حلموا بها. لكن هؤلاء ربما يكونون من المحظوظين الاستثنائيين ومن غير المنطقي أن يبقى المرء بلا خطة واضحة بانتظار أن يدق المدير باب مكتبه ويخبره أنه حصل على ترقية وعلى زيادة في راتبه الشهري. فالمفروض على المرء أن يبذل الجهد ويظهر قدراته التي تظهر مدى أحقيته بالحصول على الترقية التي يحلم بها.
  • توقف عن إهمال صحتك: جسد المرء هو المركبة التي يستقلها للقيام بكل ما يطلب منه من مهام ولاتخاذ القرارات المصيرية ولحل المشاكل التي قد تعترضه بين الحين والآخر. لذا يجب على المرء أن يحرص دائما على الاهتمام بصحته من خلال الحصول على ساعات نوم كافية والحفاظ على ممارسة التمارين الرياضية وتناول الطعام الصحي والابتعاد عن التدخين وكل ما يضر بصحة الجسد والعقل.
  • توقف عن الاهتمام بالآخرين: المقصود هنا اهتمام المرء بتفاصيل حياة الآخرين من باب الفضول. فالبعض يهدرون الكثير من الوقت لإرضاء رغبتهم في حشر أنوفهم في حياة الآخرين وخصوصياتهم. وجه فضولك نحو نفسك وحياتك، فانشغالك بنفسك كفيل بأن يوصلك بأقصر الطرق للنجاح مهنيا وحتى على المستوى الشخصي، أما الانشغال بالآخرين فلن يؤدي سوى لإعاقتك عن البدء بمسيرتك الناجحة التي تطمح إليها.