ما العوامل التي تؤثر على صحة العظام؟

Untitled-1
Untitled-1
عمان- تلعب العظام دورا مهما في الجسم، لذلك، فمن المهم القيام ببناء عظام قوية وصحية خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة، كما أنه بإمكان الشخص القيام بخطوات للحفاظ على عظامه ووقايتها في مرحلة البلوغ أيضا. وآتيا بعض العوامل التي تؤثر على صحة العظام، بحسب موقع "www.mayoclinic.org": - مقدار الكالسيوم في الغذاء، فالحمية منخفضة الكالسيوم تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وفقدان الكتلة العظمية بشكل مبكر وزيادة احتمالية الإصابة بالكسور. - النشاط الجسدي، فالأشخاص غير النشطين جسديا تكون احتمالية إصابتهم بهشاشة العظام أعلى من أقرانهم ممن يمارسون النشاطات الجسدية باستمرار. - استهلاك التبغ، فقد أشارت الأبحاث إلى أن التبغ يسهم بضعف العظام. - الجنس، فإن كنتِ امرأة، فإن احتمالية إصابتكِ بهشاشة العظام تكون أعلى مقارنة بالرجال، كون النساء يمتلكن أنسجة عظمية أقل من الرجال. - الحجم، فإن كنت نحيفا جدا؛ أي أن مؤشر كتلة الجسم لديك 19 أو أقل، أو كان هيكل الجسم لديك صغيرا، فسيكون لديك كتلة عظمية أقل للسحب منها عندنا تكبر بالسن. - السن، تصبح عظامك أكثر رقة وأشد ضعفا عندما تكبر بالسن. - التاريخ العائلي، إن كان أحد والديك أو إخوتك مصابا بهشاشة العظام، فإن هذا سيزيد من احتمالية إصابتك بهشاشة العظام، خصوصا إن كان هناك تاريخ عائلي بالإصابة بالكسور أيضا. - مستويات الهرمونات، فالكثير من هرمون الغدة الدرقية قد يسبب فقدان الكتلة العظمية. فضلا عن ذلك، فإن هبوط مستويات الإستروجين لدى لنساء في مرحلة انقطاع الحيض يؤدي إلى فقدان ذلك أيضا. كما أن غياب الحيض قبل انقطاعه يزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام. أما لدى الرجال، فإن انخفاض مستويات التستوستيرون يؤدي إلى فقدان في الكتلة العظمية. - اضطرابات الأكل وحالات مرضية معينة أخرى، فمصابو القهم والشره المرضي (وهما من اضطرابات الطعام) يكون لديهم خطورة للإصابة بفقدان الكتلة العظمية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عملية استئصال المعدة وعملية إنقاص الوزن وحالات مرضية معينة، منها مرض كرون ومرض سيلياك، تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم. - أدوية معينة، فإن الاستخدام طويل الأمد للستيرويدات القشرية، منها الكورتيزون والبريدنيزون، يعد مؤذيا للجسم. وهناك أيضا أدوية أخرى تزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، منها مجموعة دوائية تحارب سرطان الثدي وأخرى تحارب الاكتئاب. فضلا عن أدوية معينة مضادة للاختلاج وأخرى خاصة بحموضة المعدة، وغيرها. وأخيرا، إن كنت قلقا بشأن صحة عظامك أو من احتمالية إصابتك بهشاشة العظام، فاستشر طبيبك، فهو قد يقوم بطلب فحص لكثافة العظام. فنتيجة هذا الفحص تساعده على التعرف على حالة العظام لديك. وبإضافة هذه المعلومات للعوامل التي تزيد من احتمالية إصابتك، يصبح بإمكان الطبيب تحديد ما إن كان عليك أخذ لأدوية التي تبطئ من فقدان الكتلة العظمية أم لا. ليما علي عبد مترجمة طبية وكاتبة محتوى طبي [email protected]اضافة اعلان