ما لا تعرفه عن نوم القيلولة

Untitled-1
Untitled-1

علاء علي عبد

عمان- يُلصق الكثيرون نوم القيلولة بالأطفال أو كبار السن، على الرغم من أنه واقعيا يمكن أن يكون مفيدا لكافة الأعمار، بل إن نوم القيلولة يمكن أن يلعب دورا مهما في تحسين كفاءة المرء في العمل ويسهم بتقوية ذاكرته فضلا عن أنه يمكن أن يمنح المرء شعورا إضافيا بالسعادة.اضافة اعلان
وبحسب المؤسسة الوطنية للنوم (NSF) فإن المفتاح السحري للحصول على أقصى فائدة من نوم القيلولة يكون من خلال الحرص على عدم تجاوز مدة هذا النوم عن 30 دقيقة حتى لا يشعر المرء بصعوبة القيام من فراشه. وأيضا من المهم أن يختار وقتا لقيلولته لا يؤثر على نومه في المساء.
لكن هذا ليس كل شيء فيما يخص نوم القيلولة، فهناك الكثير من المعلومات التي تغيب عن أذهان الكثيرين:
·من الطبيعي أن يشعر المرء بالنعاس في فترة الظهيرة: ترى هل تذكر كيف شعرت بضعف طاقتك بعد أن تناولت وجبة غداء يوم أمس؟ تشير المؤسسة الوطنية للنوم أن هذا الشعور طبيعي أن يمر بك، ففي غالب الأحيان يشعر الناس بانخفاض طاقاتهم بين الساعة 1-3 ظهرا وهو ما يفسر كثرة حاجتهم للتثاؤب في ذلك الوقت من اليوم.
·نوم القيلولة ليس بالضرورة أن يؤثر على نومك ليلا: يخشى الكثيرون من الاعتياد على نوم القيلولة حتى لا تمنعهم تلك الدقائق التي ينامونها من الاستغراق بالنوم ليلا. لكن الواقع أنه وفي حال نام المرء نوم القيلولة في فترة الظهيرة ولم يؤخره أكثر من ذلك فإن نومه ليلا لن يتأثر بأي حال.
·نوم القيلولة يحسن الذاكرة: حتى بالنسبة للأشخاص الذين لا تصنف الأعمال التي يقومون بها بأنها أعمالا مجهدة، تبين أن تعودهم على الحصول على نوم القيلولة من شأنه أن يرفع قدرتهم على التذكر بحسب دراسة أجرتها الجمعية الأميركية لعلم النفس (APA).
·نوم القيلولة لا يؤدي لإصابة المرء بالإرهاق: من أكثر الخرافات الملتصقة بنوم القيلولة أنه يسبب لمن يعتاد عليه الإرهاق لساعات لاحقة من الاستيقاظ. لكن الدراسات أثبتت أن الحصول على دقائق يومية من الغفوة وقت الظهيرة يمكن أن يجعل المرء أكثر انتباها ونشاطا.
·نوم القيلولة يزيد درجة الإبداع لدى المرء: يسهم نوم القيلولة بتنشيط النصف الأيمن من الدماغ وهو النصف المسؤول عن درجة الإبداع لدى المرء. أيضا فإن الحصول على غفوة بسيطة وقت الظهيرة يزيد من تواصل نصفي الدماغ بعضهما ببعض مما يحفز القدرة الإبداعية والتحليلية لدى المرء.