ما هرمون السعادة.. وكيف يتحكم بمزاجك؟

1716040664508275300
السعادة

يسعى الأشخاص إلى الشعور بالسعادة من خلال أسلوب الحياة الذي يعتمدونه، وتكوين العائلة، والسفر، والاسترخاء، أو العمل بجهد لتحقيق مسعى محددا، ولكن، ما يجهله كثيرون أن كل ما نقوم به لتحقيق السعادة في الحياة يرتبط مباشرة بمجموعة من الهرمونات الموجودة في الجسم التي من شأنها أن تشعرنا بالسعادة إذا كانت معدلاتها جيدة، أو تشعرنا بالقلق والتوتر والحزن في حال انخفضت معدلاتها. بحسب ما نشر موقع "سي ان ان العربية".

اضافة اعلان


ما هرمونات السعادة وكيف نحافظ على معدلاتها؟

ليس هناك من هرمون واحد مرتبط بالسعادة فحسب، وإنما مجموعة من الهرمونات التي من شأن كل منها أن تشعرنا بالرضا والسعادة والفرح بشكل خاص.


السيروتونين

يلعب السيروتونين أدواراً مختلفة في الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية بحسب ما يشير إليه موقع healthdirect"" التابع للحكومة الأسترالية، إذ يساعد في التحكم بالعضلات والحركة، ويؤثر على الشهية، وطريقة عمل الأمعاء.


ويستخدمه الجسم لدفع الطعام من الجهاز الهضمي عند التقيؤ أو الإسهال.

 

يساهم أيضاً هرمون السيروتونين في تجلط الدم، وشفاء الجروح، والالتهابات.

 

ويعتبر مهما جدا للدماغ، إذ إنه من المواد الكيميائية الطبيعية في الجسم التي تتحكم بالمزاج، فيعمل مع الميلاتونين للسيطرة على أوقات النوم والاستيقاظ، وكيفية الشعور بالألم، وصحة الجسم.


يمكن زيادة مستويات السيروتونين في الجسم طبيعيا من خلال ما يأتي:


- التعرض لأشعة الشمس أكثر.
- ممارسة الرياضة.
- تناول الطعام الذي يحتوي على مادة تُعرف بالتربتوفان، مثل المكسرات، والبيض، والجبنة، واللحوم الحمراء، والحبش، والسلمون، والتوفو، والأناناس.


الدوبامين

يشير موقع healthdirect"" أيضًا إلى أن الدوبامين يعمل على مناطق معينة من الدماغ ليمنحك مشاعر المتعة، والرضا، والتحفيز، كما يلعب أيضًا دورًا بالتحكم في الذاكرة، والمزاج، والنوم، والتعلم، والتركيز، والحركة، ووظائف الجسم الأخرى.


وعندما تشعر بالرضا لدى تحقيق شيئ ما، فإن ذلك بسبب زيادة الدوبامين في الدماغ. علماً بأن الدوبامين يؤثر على الشعور بالإدمان، فقد تبدأ في بعض الأحيان بالرغبة بالمزيد من شعور مكافأة الدوبامين. ويمكن أن يحدث الشعور الجيد الذي يمنحك إياه الدوبامين بعد عيش تجارب ممتعة، بما في ذلك تناول طعام لذيذ، والفوز بلعبة، وكسب المال.


ويوضح موقع healthdirect""، أن تغير مستويات الدوبامين في الجسم يرتبط ببعض الحالات النفسية، إذ إن ارتفاع مستويات الدوبامين يسبب العدوانية، وصعوبة التحكم بالانفعالات، ويرتبط اختلال هذا الهرمون أيضاً باضطرابي فرط الحركة، ونقص الانتباه، والإدمان. أما انخفاض مستويات هذا الهرمون، فقد يشعر الشخص بحماس وتحفيز أقل للقيام ببعض الأمور.


يمكن زيادة مستويات الدوبامين في الجسم طبيعياً من خلال ما يأتي:
- تناول الغذاء الصحي والأطعمة الغنية بالتيروزين، أي البروتين الذي يحتاجه الجسم لإنتاج الدوبامين، مثل المكسرات، البذور، الألبان، واللحوم.
- ممارسة الرياضة.
- التأمل.
- النوم لوقت كاف.
الأوكسيتوسين
يشير أيضاً موقع "healthdirect" إلى دور الأوكسيتوسين المهم في العديد من سلوكيات الشخص وتفاعلاته الاجتماعية، بما في ذلك:


- السماح للأشخاص بمعرفة بعضهم البعض.
- تعزيز الثقة.
- بناء العلاقات والارتباط الرومانسي.
- تعزيز الترابط بين الوالدين والطفل.
- تحفيز انقباضات الرحم أثناء المخاض.
- تحفيز تدفق الحليب للرضاعة بعد الولادة.


ويمكن زيادة مستويات الأوكسيتوسين في الجسم طبيعيا من خلال ما يأـي:


- ممارسة الرياضة. 
- الاستماع للموسيقا. 
- التربيت على الكلاب. 
- التدليك.


الإندورفين

ذكر موقع كوينزلاند الحكومي، أن إنتاج الإندورفين يحصل عند استجابة الجسم للشعور بالألم والتوتر، حيث يتمتع بتأثيرات مهدئة ومخففة للآلام.

 

وترتفع مستوياته في حالات مثل، التقدم في مراحل المخاض وزيادة الآلام الناتجة عنه.


ويعتبر الإندروفين من المواد الكيميائية المحسنة للمزاج التي ينتجها الدماغ للشعور بالسعادة بعد ممارسة الرياضة مثلاً.