محمود سلطان يطرح أغنية "شعيلة" من الفلكلور الشعبي

1719060574435798900
الفنان محمود سلطان-(من المصدر)

طرح الفنان الأردني محمود سلطان أحدث أغنياته الجديدة لصيف 2024 بعنوان "شعيلة"، وذلك على موقع الفيديوهات "يوتيوب"، حيث اتخذت الأغنية طابع الفلكلور الأردني، وهي من كلمات سليمان عبود وتوزيع المايسترو خالد العلي.

اضافة اعلان

 

محمود سلطان: اللون الفلكلوري الأقرب لنفسي وغناء "الترويدة" إضافة نوعية 

 

 

وتحمل "يا شعيلة" في طياتها اللون الغنائي الفلكلوري الأصيل الذي يحظى بشعبية كبيرة في كل من الأردن وسورية والسعودية. وتعكس الأغنية جوانب من التراث الموسيقي الغني لهذه الدول، ما يجعلها قريبة من قلوب المستمعين في المنطقة.


ويغني محمود سلطان جميع الألوان والأنماط الغنائية، ويركز على اللون الطربي الكلاسيكي الأصيل والمواويل ويغني بلهجات عربية عدة، وشارك في مهرجانات وحفلات وأمسيات فنية محلية عدة، منها: "مهرجان صيف عمان، مهرجان جرش، مهرجان الفحيص، مهرجان الأردن، ومهرجان الأغنية الأردنية"، إضافة إلى إحياء حفلات خاصة وعامة في دول عدة منها: "مصر، المغرب، الإمارات، الكويت، لبنان، وكندا"، ما أكسبه شهرة.


وعن مشاريعه المستقبلية، أكد أن هناك أغنيات جديدة في موسم الصيف.
من ناحية أخرى، أشغل سلطان المستمعين بتقديمه أغنية الفنان الأردني الراحل فارس عوض "أبيعك يا منى عيني" بأسلوب غنائي وإحساس عال فاق كل التوقعات، أثناء مشاركته في برنامج "جلسات يلا نغني"، الذي يقدمه الفنان الأردني سعد أبوتايه والفنانة الأردنية نانسي بيتو، وعرض على شاشة التلفزيون الأردني.


ويشير سلطان في حديثه لـ"الغد"، إلى أنه يسعى دوما إلى إحياء الأغنيات الفلكلورية والتراثية ونقلها إلى الحداثة مع الحفاظ على طابعها الأصيل، وذلك خشية من اختفاء واندثار هذا اللون الغنائي المهم الذي توارثته أجيال وأجيال، ما يستدعي تدخل الأطراف كافة، بضرورة لتوثيقه بالطرق المتاحة والممكنة. 


وقال سلطان: "إن اهتمامه وشغفه الأساسي بنشر الأغنية الأردنية والتراثية في العالم، لأن هذا اللون من الأغنيات   يحاكي قصصا من صميم الواقع الحياتي وليست مجرد شعر ملحن"، مشيرا إلى أنه تم توثيق تلك القصص التي تحاكي الواقع والمشاعر عبر الأغنيات التراثية والفلكلورية التي حفظها الناس في تلك الحقب الزمنية ورددوها في العديد من المناسبات الاجتماعية، وبخاصة في الأعراس، لذا، يدعو إلى ضرورة الاهتمام بالأغنية الأردنية بألوانها الغنائية، وذلك من خلال نشرها وترويجها عبر القنوات المتلفزة وهذا يساهم في خلق جو تنافسي بين الفنانين لتقديم أغنيات ذات قيمة ومعنى؛ إضافة إلى ضرورة إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بالمنوعات الغنائية، لخلق جو فني تستعيد فيه الأغنية الأردنية حقها في الانتشار الواسع.


واختتم سلطان حديثه بالإشارة إلى أهمية الأغنية التراثية والفلكلورية كونها مرآة تعكس حياة الأجداد الروحية وتداولتها الأجيال وتوارثتها جيلا عن جيل، فالفلكلور يشكل إحدى دعائم الثقافة الوطنية، ونحن معنيون بالحفاظ عليه، حيث تعتبر الأغنية الشعبية إحدى عناصر التراث الأردني من خلال معرفة محتوى أساليب الحياة والعادات والتقاليد والأدوات التي استخدمها الناس للتغلب على ظروف الحياة وتوفير احتياجاتهم اليومية، وفي المناسبات كافة.