معلومات لا تعرفها عن الاكتئاب غير النمطي

figuur-i
figuur-i

ليما علي عبد

عمان- من المعروف لدى الجميع أن الاكتئاب يسبب الحزن للمصاب مع عدم القدرة على الاستمتاع بنشاطات الحياة اليومية. أما من يعانون من الاكتئاب غير النمطي، والذي يعرف أيضا بالاكتئاب غير النموذجي، فهم يعانون مثلهم من حالة نفسية كئيبة وحزينة، لكن حالتهم هذه تتحسن عند حدوث أمر إيجابي أو حدث مفرح. هذا ما أوضحه موقع www.psycom.net الذي أشار إلى أن مصابي الاكتئاب المعروف عادة ما لا يشعرون بالتحسن حتى إن حدث أي تغير إيجابي في يومهم.اضافة اعلان
أسباب الاكتئاب غير النمطي
يتسم الاكتئاب غير النمطي بأنه أكثر شيوعا بين النساء مقارنة بالرجال، كما أن احتمالية الانتحار بين مصابيه تكون مرتفعة. ويشار إلى أن بعض الباحثين يرون أن هذا النوع من الاكتئاب يحدث نتيجة للأسباب الآتية:
• وجود اختلافات جوهرية بين أدمغة المصابين وغير المصابين به.
• اضطراب النواقل العصبية التي تنقل الإشارات للدماغ والجسم.
• وجود حالات مشابهة في العائلة (عامل الوراثة).
أعراض الاكتئاب غير النمطي
بالإضافة إلى تحسن الحالة المزاجية للمصاب عند حدوث شيء إيجابي في حياته أو سماعه لخبر مفرح، فالأعراض الأخرى لهذا النوع من الاكتئاب تتضمن اثنين على الأقل مما يلي:
• زيادة الشهية أو اكتساب الكثير من الوزن.
• كثرة النوم، فالمصاب ينام أكثر من 10 ساعات في الليلة الواحدة.
• الشعور اليومي بالشلل الثقلي، وهو عدم القدرة على تحريك الطرف لمدة تزيد على ساعة كاملة نتيجة للشعور بشدة ثقله.
• الحساسية من التعرض للرفض من قِبَل الآخرين، مما يؤدي إلى صعوبات في العلاقات الاجتماعية والمهنية.
وهناك أيضا أعراض أخرى للاكتئاب غير النمطي، لكنها ليست شائعة كثيرا بين المصابين، منها ما يلي:
• الأرق
• اضطرابات الأكل.
• الصداع.
• النظرة السلبية لمظهر الجسد.
علاج الاكتئاب غير النمطي
يتجاوب الاكتئاب غير النمطي تجاوبا جيدا مع العلاجين، الدوائي والنفسي. وتعد الأدوية المضادة للاكتئاب أكثر العلاجات الدوائية المستخدمة له. وكما هو الحال في الاكتئاب المعروف، فقد يضطر الطبيب النفسي المعالج إلى تغيير الدواء المستخدم أو تعديل جرعته أكثر من مرة للوصول لما يناسب المريض، كما قد يضيف دواء آخر عليه إن أمكن للحصول على الفائدة المرجوة.
أما في ما يتعلق بالعلاج النفسي، فقد وجد أنه يمتلك فعالية عالية في علاج هذا النوع من الاكتئاب. فخلال جلسات هذا العلاج التي يحدث فيها حوار بين الاختصاصي أو الطبيب النفسي وبين المصاب، يتعلم المصاب كيفيات جديدة للتعامل مع ما يزعجه من أفكار وأعراض، كما أن الحوار عادة ما يدور أيضا حول الآتي:
• تحديد الأفكار والسلوكات غير الصحية لدى المصاب والعمل على تعديلها.
• نقاش الأمور المتعلقة بعلاقاته مع الآخرين.
• اكتشاف أساليب جديدة ومختلفة ليتمكن من السيطرة على الأعراض وحل المشاكل.
• إيجاد طرق مناسبة للتخفيف مما يشعر به من كآبة.
• وضع أهداف واقعية.