مقدادي تشكل من مفردات الطبيعة لوحات فنية

جانب من لوحات يسرى مقدادي- (من المصدر)
جانب من لوحات يسرى مقدادي- (من المصدر)

أحمد التميمي - نفذت الفنانة التشكيلية يسرى مقدادي من أغصان الشجر وورق الشجر لوحات فنية بسيطة تحاكي جمال الطبيعة وسحرها، إذ طورت موهبتها يوما تلو الآخر من خلال ممارستها لأنواع ومشاركتها في العديد من المعارض الفنية.اضافة اعلان
تقول مقدادي: "إن أهم أسباب نجاحها هو والدها الذي دعمها وشجعها لتنمية موهبتها وصقلها، حيث درست الفنون الجميلة في جامعة البلقاء كلية إربد الجامعية، لتبدأ بعدها مشوارها في تشكيل لوحات فنية بمواضيع متنوعة".
وتبين أنها وأثناء الدارسة قامت بتطوير موهبتها في الرسم بالمحاولة والتجريب للأشكال والمشاهد الطبيعية، وتم صقلها بتلقي مساقات الرسم في الدراسة الجامعية، ثم طورت ذلك شيئا فشيئا، لتنفذ أعمالا فنية باستخام الرمل والغراء والقهوة.
وتتابع، كانت بدايتي بالرسم. لطلاب صف أحد أبنائي بالصف الأول كمبادرة، وتوالت المبادرات لمدة أربع سنين، فرسمت 100 طالب، بعدها شاركت برسم شهداء البحر الميت، وحصلت على جائزة الإبداع الفني برسم مباشر لشهداء الكرك، كما نظمت معرضا فنيا لرسومات شهداء الوطن في المدارس، وشاركت في معارض محلية ودولية عدة.
وأضافت أنه بالرغم من الصعاب التي واجهتها بعد تعرض طفلها لوعكة صحية، وأدت لتواجدها في المستشفى، استمرت بممارسة هواية الرسم لأطفال مركز الحسين للسرطان، ومرضى في مستشفى المدينة الطبية.