منها الابتعاد عن تعدد المهام.. طرق لتحسين تركيزك الذهني

357
357
ترجمة: حلا محمود مصطفى قد يكون الاستمرار في المهمة أمرًا صعبًا، خاصة عندما تكون محاطًا بإلهاء مستمر. حتى أثناء اللحظات الهادئة، يكون الإلهاء فعليًا في متناول يديك حيث تجد نفسك تتحقق من الإشعارات Instagram أو آخر تحديثات الأخبار. تعد القدرة على التركيز على شيء ما في بيئتك وتوجيه الجهد العقلي تجاهه، أمرًا بالغ الأهمية لتعلم أشياء جديدة وتحقيق الأهداف والأداء الجيد في أوقات مختلفة، وفق ما نشر على موقع verywellmind. يمكن تحسين تركيزك الذهني، لكن هذا لا يعني أنه سريع وسهل دائمًا. سيستغرق الأمر بعض الجهد وقد تضطر إلى إجراء بعض التغييرات على بعض عاداتك اليومية. فيما يأتي بعض النصائح والحيل من علم النفس التي يمكن أن تساعدك على تطوير التركيز الذهني: تقييم تركيزك العقلي قبل أن تبدأ في العمل على تحسين تركيزك الذهني، قد ترغب في البدء بتقييم مدى قوة تركيزك الذهني في الوقت الحالي. تخلص من المشتتات الناس غالبًا ما يستخفون بعدد من عوامل التشتيت التي تمنعهم من التركيز على المهمة التي يقومون بها. لذا التقليل من مصادر الإلهاء ليس دائمًا سهلاً كما يبدو. في حين أن الأمر قد يكون بسيطًا مثل إيقاف تشغيل التلفزيون أو الراديو، فقد تجد صعوبة أكبر عندما تكون في سكن أو مكان العمل. تتمثل إحدى الطرق للتعامل مع الإزعاج في تخصيص وقت ومكان محددين وطلب تركك بمفردك لتلك الفترة الزمنية. بديل آخر هو البحث عن مكان هادئ حيث تعلم أنك ستتمكن من العمل دون إزعاج. الابتعاد عن تعدد المهام في حين أن تعدد المهام قد يبدو طريقة رائعة لإنجاز الكثير بسرعة، فقد اتضح أن الناس في الواقع لا يجدون ذلك إلى حد ما. يمكن أن يؤدي التوفيق بين مهام متعددة في وقت واحد إلى تقليل الإنتاجية بشكل كبير ويجعل من الصعب صقل التفاصيل المهمة. عيش اللحظة من الصعب أن تظل مركزًا عقليًا عندما تفكر في الماضي أو تقلق بشأن المستقبل أو تنغمس في اللحظة الحالية لسبب آخر. ربما سمعت أشخاصًا يتحدثون عن أهمية “التواجد”. الأمر كله يتعلق بإبعاد المشتتات، سواء كانت مادية (هاتفك المحمول) أو نفسية (مخاوفك) والانخراط الذهني الكامل في اللحظة الحالية. فكرة الوجود هذه ضرورية أيضًا لاستعادة تركيزك العقلي. إن الاستمرار في الانخراط بالوقت الحالي يحافظ على انتباهك حادًا ومواردك العقلية منغمسا بالتفاصيل. قد يستغرق الأمر بعض الوقت ولكن اعمل على تعلم كيفية العيش في الوقت الحالي. لا يمكنك تغيير الماضي والمستقبل لم يحدث بعد، ولكن ما تفعله اليوم يمكن أن يساعدك على تجنب تكرار أخطاء الماضي وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر نجاحًا. خذ استراحة قصيرة هل حاولت من قبل التركيز على الشيء نفسه لفترة طويلة من الزمن؟ بعد فترة، يبدأ تركيزك في تناقص ويصبح من الصعب أكثر فأكثر محاولة استعادة التركيز. ليس هذا فقط، ولكن عملك سيتضرر في النهاية نتيجة لذلك. اقترحت التفسيرات التقليدية في علم النفس أن هذا يرجع إلى استنفاد موارد الانتباه، لكن بعض الباحثين يعتقدون أن الأمر يتعلق بميل الدماغ لتجاهل مصادر التحفيز المستمر. لذلك عندما تعمل لفترات طويلة، مثل إعداد الضرائب أو الدراسة لامتحان، تأكد من منح نفسك استراحة ذهنية بين الحين والآخر. حول انتباهك إلى شيء لا علاقة له بالمهمة التي بين يديك، حتى لو كان ذلك لبضع لحظات فقط. قد تعني هذه اللحظات القصيرة من الراحة أنك قادر على الحفاظ على تركيزك العقلي حادًا وأدائك عاليًا عندما تكون في حاجة إليه. استمر بالتدريب بناء تركيزك العقلي ليس سهلا ويحتاج الكثير من الوقت. حتى الرياضيين المحترفين يحتاجون إلى الكثير من الوقت والممارسة من أجل تقوية مهارات التركيز لديهم. تتمثل إحدى الخطوات الأولى في التعرف على تأثير تشتيت الانتباه على حياتك. إذا كنت تكافح من أجل تحقيق أهدافك ووجدت نفسك مشتتًا بتفاصيل غير مهمة، فقد حان الوقت للبدء في وضع قيمة أعلى لوقتك. من خلال بناء تركيزك العقلي، ستجد أنك قادر على تحقيق المزيد والتركيز على الأشياء في الحياة التي تجلب لك النجاح والسعادة والرضا. اقرأ أيضاً: اضافة اعلان