نصائح للتعامل مع الحياة بشكل أكثر مرونة!

علاء علي عبد

عمان- تتنوع المواقف التي يتعرض لها المرء في حياته بين السلب والإيجاب، ولو لم يكن لديه القدرة على التكيف والتعامل مع تلك المواقف فإن حياته ستكون صعبة ومرهقة.اضافة اعلان
ما سبق يكفي للمرء أن يتساءل عن الكيفية التي تجعله يتعامل مع شتى المواقف التي تصادفه بشكل أكثر مرونة بحيث لا يجعل من تلك المواقف أحجار عثرة تمنعه من التقدم لتلبية طموحاته:

  • ابدأ تدريجيا: التعامل بمرونة مع مواقف الحياة لا يتم بين عشية وضحاها بل يحتاج للوقت، لذا فإن محاولة المرء إجبار نفسه على التصرف بمرونة يمكن أن يأتي بنتائج عكسية، لذا فالحل أن يسعى تدريجيا للتعامل بمرونة. وهذا يتم من خلال إدخال تعديلات بسيطة وتدريجية على حياته كأن يجرب هواية جديدة في وقت فراغه أو يقوم صسيشعر بها المرء عند تجربة شيء جديد ستعمل على صقل أفكاره ومساعدته على التعامل مع الكثير من مواقف الحياة الصعبة بمرونة.
  • نشط ذهنك: تتطلب المرونة من المرء أن يوظف خياله وقدرته على حل المشاكل البسيطة، وهذا يمكن أن يتم من خلال ممارسة الألعاب والأحجيات الذهنية. فهذه الألعاب كالشطرنج أو حتى الكلمات المتقاطعة تحفز الذهن لإيجاد الحلول للمواقف المختلفة التي تواجهه في اللعبة مما يعوده على أن يطبق هذه الأمور في حياته الشخصية.
  • أعد تنظيم قائمة المهام اليومية: لعل قائمة مهامك اليومية مكتظة جدا وعلى الأرجح أنك تسعى لإنهائها يوميا مهما كلفك الأمر من جهد. هذا يعد جيدا بالمجمل لكن لو دققنا النظر سنجد بأنك أسير طوال الوقت لأشياء "يجب" عليك القيام بها، وهذا يجعلك مرهقا ذهنيا معظم الوقت.
    حاول بداية من اليوم أن تعدل قائمة المهام بحيث تضع إلى جانب كل مهمة الوقت الذي يجب إنجاز تلك المهمة قبل الوصول إليه. بمعنى أن هناك بعض المهام التي يفضل إنجازها اليوم، لكن المهم أن يتم إنجازها قبل انتهاء دوام يوم غد، وهذا يمنح المرء فرصة ليتعامل مع ضغط العمل بمرونة تنعكس على باقي تفاصيل حياته.
  • أعد تقييم ما اعتدت عليه: هذه الطريقة سهلة التطبيق، فربما يكون المرء قد اعتاد على فعل أشيائه كما هي بدون اضافة أي تغييرات، لكن التنويع مهم للغاية ويقوي من مرونتك في باقي تفاصيل حياتك.