هذه الطرق تساعد الأزواج على معالجة "الإفلاس" العاطفي

Untitled-1
Untitled-1
عمان- يتشاجر الأزواج عادة على الأمور المتعلقة بمصروف البيت وتربية الأطفال والعمل وأنسبائهم، إلا أن السبب الحقيقي وراء الشجارات يكمن في ضعف قنوات الاتصال مع بعضهم بعضا. يعتقد الدكتور جون جوتمان، وهو خبير علاقات زوجية، أن لكل زوج في العلاقة "حساب بنك عاطفيا" ويحتاج هذا الحساب إلى تعبئته للتمكن من الحفاظ على التوازن العاطفي الإيجابي في العلاقة. يتم ذلك عن طريق الاستجابة بشكل إيجابي مع مساعي الشريك اليومية والتي يطلق عليها جوتمان اسم "عطاءات الاتصال"، لتحقيق التواصل العاطفي المطلوب. إذا كان الاختيار تجاهل مساعي الشريك، أو التفاعل معه بسلبية، فذلك بمثابة عملية سحب أموال من حساب البنك العاطفي. أما إذا تفاعلتم بإيجابية، فيكون كمن يودع مالا في حساب الحب العاطفي. ملء حساب البنك العاطفي الخاص بالشريك: - لنكن أكثر مراعاة للمطالب: عليكم الانتباه إلى الشريك، وتوفير الحنان والدعم له عندما يطلب ذلك ولو كانت بأبسط الطرق. عادة ما تُنسى هذه المحاولات نتيجة تشتت أفكارنا وقلة اهتمامنا (الانشغال بالهواتف والتلفاز وأجهزة اللابتوب)، لذا، علينا الحد من استخدام هذه المشتتات وقضاء وقت أكبر مع الشريك. - إدراك التأثير على شعور الشريك وتجاه العلاقة فيما بينكما: عندما يشعر الشريك بتجاوب معه ومع عطائه، سيشعر تلقائيا بالقبول والحب، ومشاعر الحب والإيجابية. أما إذا شعر بالرفض وبعدم التجاوب، فستتغير مشاعره وستتجه العلاقة لتأخذ منحنى سلبيا. - التعبير عن التقدير: من الجميل التعبير عن التقدير للشريك عندما يتجاوب مع العطاء أو محاولات الحصول على الاهتمام والحنان والدعم. هذا سيعمل على تعزيز سلوكه وتشجيعه على الاستمرار في التجاوب. - إشعار الشريك بأنه مسموع ومفهوم: عندما يشكو الشريك من شيء، بدلا من تجاهله والتفاعل معه بعدائية، ينصح بالاستماع له. كذلك الحال عند المشاركة بأخبار سعيدة ومدهشة، والتفاعل باهتمام. نحن جميعنا نحب أن نكون مسموعين ومفهومين. - عدم السماح للضغوطات الخارجية بالتأثير على العلاقة: من السهل جداً أن تؤثر ضعوطات العمل والحياة على علاقاتنا، بل تعيث فسادا في بعض الأحيان. ينصح بإجراء حوار "لتخفيف الضغط" يوميا مع الشريك في نهاية كل يوم، يمضي كل منكما 10 دقائق يتحدث فيها عما واجهه من ضغوطات في يومه ولا تتعلق بالطرف الثاني. عندما يخبر الشريك عن الضغوطات التي يمر بها، من الضروري اتباع هذه النصائح: - الاستماع بفعالية والحفاظ على التواصل البصري. - تأكيد موقف الشريك من خلال إظهار التفهم والتعاطف معه. - تقديم النصائح فقط عند طلب الشريك ذلك. - الوقوف في صف الشريك أو في الصف المحايد. عليكم التذكر أن هذه مجرد طريقة لجعل الشريك ينفس عن مشاعره المكبوتة وهي بمثابة نافذة تمكنكم من النظر داخل عوالمكم المختلفة. لذا، إذا شعرتم بتعكر مزاج الشريك وعدم انتباهه، ينبغي عدم إسقاط الأمر على تقصده ذلك، بل نتيجة الانشغال بأمور أخرى غير متعلقة بالعلاقة. مريم حكيم مستشارة في العلاقات الزوجية مجلة نكهات عائليةاضافة اعلان