هل تعرضت أحلامك وطموحاتك للفشل؟ إليك الأسباب

Untitled-1
Untitled-1

علاء علي عبد

عمان- يبقى المرء معتقدا بأنه لا يملك أي ميول لإفساد حياته بيديه، إلى أن يجد بأن أحلامه وطموحاته تعرضت بالفعل للإفساد، وليس هذا فقط، بل إن المسؤول المباشر عن حدوث هذا الإفساد ليس سواه.اضافة اعلان
بداية، علينا أن نعلم أن إفساد المرء حياته الشخصية غالبا لا يتم بشكل مقصود، فغالبية من يحدث معهم هذا الأمر لا يدركون أنهم يقومون به أصلا، وهذا كثيرا ما يجعلهم يتساءلون بينهم وبين أنفسهم عن سبب الفشل الذي يلاحقهم، فهم يملكون الطموح والرغبة والمرونة لتعديل أي خطأ يعترضهم، لكنهم مع ذلك يستمرون بالفشل.
فيما يلي نستعرض عددا من السمات المميزة لمن يتسببون بإفساد حياتهم الشخصية:

  • طموحات المرء تلامس عنان السماء: أبرز سمة يحملها المرء الذي يفسد حياته تثير الحيرة والدهشة، فالنظر السطحي لها يراها سمة رائعة نطمح جميعا لامتلاكها، فمن يكره أن يكون ذا طموح عال؟ لكن لو نظرنا نظرة فاحصة سنجد أن من يملك هذا الطموح دائم الحلم بأهداف ضخمة جدا، فخططه السنوية تكون أشبه بمن يريد السيطرة على كوكب الأرض وليست مجرد خطط لتطوير نفسه. المشكلة أن خطط المرء وأحلامه وطموحاته عندما تكون غير واقعية فإنه سيفشل في النهاية. لذا، احرص على أن تعيد تقييم طموحاتك وأهدافك واسأل نفسك عما إذا كان بمقدور أي من معارفك تحقيق هذه الأهداف على أرض الواقع بالفعل؟ لو كانت إجابتك "لا" فاعلم أن هذه إشارة إلى أنك على الأغلب لن تتمكن أيضا.
  • إقناع المرء نفسه بأنه غير مؤهل للنجاح بشيء معين: لا يمكن لشخص ما أن يتقن كل ما يقوم به إتقانا كاملا، فهناك أشخاص لديهم الموهبة بمجال ما، لكنهم لا يملكون الموهبة نفسها بمجالات أخرى، وهذا أمر طبيعي. لكن إقناع المرء نفسه بأنه غير مؤهل للأعمال التي تتطلب استخدام جهاز الكمبيوتر مثلا، سيجعله في واقع الأمر يتجنب حتى المحاولة والتعلم، وبذلك يحتمل أن يكون قد أضاع على نفسه الكثير من الفرص. ينبغي أن نمتلك المهارة في مجال معين، لكن هناك الكثير من المجالات التي نستطيع تطويرها وتعلمها فقط علينا أن نمنح الفرصة لأنفسنا.
  • مبالغة المرء بإظهار السعادة للآخرين: كثيرا ما نسمع عن أشخاص يكثرون من التذمر ويشعرون بأنهم في معاناة حياتية مستمرة وهؤلاء هم من يعيشون دور الضحية لأغراض مختلفة كلفت انتباه الآخرين وكسب اهتمامهم. لكن، على الجانب الآخر هناك أشخاص يتظاهرون بالسعادة المطلقة وبأن حياتهم على ما يرام كل الوقت. هذا الأمر يشكل ضررا على من يقومون به لأنهم يحملون أنفسهم ما لا يستطيعون، فعندما يحاول المرء إخفاء حزنه واستبداله بالضحك يكون في الواقع يبذل الكثير من طاقاته ليتمكن من هذا الأمر الذي يتسبب بمضاعفة مشاعر الحزن بداخله وزيادة الأمر سوءا.