"همستي الرمضانية" لكفراوي: مفكرة خيرية يذهب ريعها لعائلات محتاجة

1680782644362299800
1680782644362299800

تغريد السعايدة- يلجأ الكثير من الأشخاص لأفكار جديدة يعمدون إلى إطلاقها في شهر رمضان المبارك، وذلك في سبيل الاستفادة من يوميات هذا الشهر وكل تفاصيله، ومنها ما يسمى بـ"المفكرة الرمضانية" التي يقبل عليها الأشخاص من مختلف الأعمار لتنظيم وقتهم بالعبادة والأنشطة الأخرى.

اضافة اعلان


الكثير من الإعلانات التجارية تروج لعدد من المفكرات على اختلاف أشكالها وتصنيفها وطريقة تنظيمها لشهر رمضان، وما تحويه من عبارات. والناشطة في مجال العمل التطوعي ياسمين كفراوي، صممت وأصدرت مفكرة خاصة بعنون "همستي الرمضانية"، يذهب ريعها بالكامل خلال رمضان وما بعده لصالح الأعمال الخيرية التي تقدمها جمعية باب الخير للعمل التطوعي.


كفراوي، هي أيضاً ناشطة في العمل في الجمعية، ولها الكثير من البرامج التي تقوم بتنظيمها وتسييرها في مجال خدمة العائلات المعوزة خلال هذه الفترة، وعلى مدار العام، وتعد قادرة على أن تصمم لنفسها مفكرة خاصة بها تعينها على تنظيم وقتها في رمضان، بعد أن كانت تنوي شراء مفكرة لها، لتلبي طلبها.


وتضيف كفراوي، أنها بعد النظر في المفكرات الكثيرة المنتشرة في هذا الوقت، بحثت عن مفكرة تفاعلية لا يوجد فيها تكرار يومي للأفكار ذاتها، تتعلق فقط بتنظيم وقت الصلاة والصيام والأعمال الخيرية وتنظيم اليوم بشكل عام. وهي صممت على أن تحوي المفكرة مكانا لوضع الأهداف التي ترغب بها، وإيجاد أفكار جديدة لرمضان، حيث وجدت في الوقت ذاته أن بعض المفكرات الجديدة نوعاً ما "مرتفعة الثمن" ولا يمكن للجميع اقتناؤها.


في رمضان، كانت "همستي الرمضانية" هي الإنتاج الذي أبدعته كفراوي، بتصميمها، تتداخل فيه أفكار العمل الخيري في حياتها اليومية، وفي رمضان تحديداً، وأن تكون تلك المفكرة سبيلا لعمل الخير.


وحول تفاصيل "همستي الرمضانية"، التي تُباع بملغ رمزي، كونها خيرية، تؤكد كفراوي، مجدداً، أن ريعها جميعه دون اقتطاع يعود لجمعية باب الخير للعمل التطوعي، التي تنشط في شهر رمضان بشكل كبير جداً، وتؤمن إفطار وسحور وكسوة عيد لمئات العائلات في مختلف محافظات المملكة.


"همستي الرمضانية"، كما تصفها كفراوي، قابلة للاقتناء لمختلف الأعمار، خاصة وأن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يحتفظون بمفكراتهم الخاصة لسنوات طويلة، يعودون لها للذكرى، ومن الجميل أن تكون مفكرتهم رمضانية مليئة بالخير والأعمال الخيرية التي يمكن أن يقوموا بها في رمضان وبأبسط الأمور.


تبدأ المفكرة بمعايدة وتهنئة بالشهر الفضيل، تقول "من الجميل أن نعايد أنفسنا ونهنئها بأيام رمضانية جميلة مليئة بالخير، ومن ثم الاستعدادات لشهر رمضان، قبل فترة من رمضان"، كذلك "تحدي نفسك" كما في أعمال الخير وقراءة القرآن، وجدول ختم المصحف، كما تضم جدول عادات "أدعية وتخيلة" ويتحدث عن عادات مكتسبة نأمل بأن نتخلى عنها، وأخرى نتمنى أن نكتسبها، إذ يستطيع الإنسان أن يحدد من يفضله وما يرغب بالتخلي عنه، وجدولتها في رمضان، ومحاولة مجاهدة النفس خلال هذا الشهر لتقويم السلوك. وبفقرات "وما الحب إلا دعاء"، يتم وضع مجموعة من الأدعية بطريقة ما في علبة أو في المفكرة ذاتها، وكل يوم نقوم بذكر دعاء معين ونهبه لشخص ما.


والأبرز في "همستي الرمضانية"، وجود جدول كبير يضم مجموعة من الأعمال الخيرية التي يستطيع الإنسان القيام بها خلال رمضان تحديداً، كما أنها تراعي الأشخاص الذين لا يستطيعون الخروج للقيام بأعمال خيرية خارج المنزل، لذلك تم تزويد المفكرة بمجموعة من الأفكار التطوعية التي يمكن أن يقوم بها الإنسان وهو في داخل بيته.


كما توجه المفكرة الشخص إلى إنشاء حصالة خيرية، يكون ريعها لأي جهة يراها هو مناسبة وبحاجة إلى المبلغ الذي تم تجميعه، سواء أكانت مخصصة لعائلة معينة، أو لعمل أفطار للأرحام، أو للأيتام، أو أن تكون على شكل كسوات أو طرود خير.


كما تضم المفكرة أيضاً، برنامج تتبع رمضان بشكل مفصل، وتقول كفراوي "إن المفكرة تتميز بكونها تفاعلية، وكأن الإنسان يخاطب نفسه، ومن ثم في منتصف الشهر يقوم الشخص بتقييم نفسه إن كان ملتزما ببرنامج رمضاني مناسب ويرضي طموحه في العبادة وعمل الخير، وتنتهي المفكرة بأن يقوم الشخص بتهنئة نفسه بالعيد ولكل ما قام به من أعمال مدونة خلال رمضان المبارك".


وتعد جمعية باب الخير للعمل التطوعي، التي يعود لها ريع المفكرة، إحدى أهم الجمعيات الخيرية المستدامة في العمل التطوعي، وتقدم خدماتها لآلاف الأشخاص المعوزين في المملكة، وتأسست العام 2008، كما تنظم العديد من المشاريع الريادية والتمكينية المستدامة، إضافة إلى البرامج الإغاثية لخدمة العديد من الفئات من الأعمار كافة، وهي الممثل الوحيد في الأردن لمنصة "بيفول" العالمية للتطوع، ورسالتها الخيرية تتمحور حول "تنمية المجتمع من خلال تمكين المنتفعين واستثمار جهود المتطوعين في الميدان".