إطلاق صواريخ من غزة باتجاه الاحتلال الإسرائيلي

اطلاق صواريخ من غزة باتجاه الاحتلال الإسرائيلي
اطلاق صواريخ من غزة باتجاه الاحتلال الإسرائيلي
أطلق مسلحون فلسطينيون في ساعة مبكرة صباح الثلاثاء عددا من الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مناطق الاحتلال الإسرائيلي عقب الإعلان عن استشهاد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي داخل السجون الإسرائيلية. وقال شهود عيان إنهم شاهدوا “رشقة من الصواريخ تم إطلاقها من القطاع باتجاه إسرائيل في غلاف قطاع غزة”. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن “صفارات الإنذار دوت في منطقة كيبوتس سعد” القريبة من حدود غزة. وحمّلت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن "جريمة اغتيال" الأسير خضر عدنان، الذي استشهد بعد 86 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري". جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الفصائل، تعقيبا على "استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة عدنان"، ووصل الأناضول نسخ عنها. وقالت حركة الجهاد، في بيانها، إن إسرائيل ستدرك أن "جرائمها لن تمر دون رد وأن قتال الحركة ماضٍ ولن يتوقف". وأضافت الحركة، إن "عدنان ارتقى شهيدا في جريمة ارتكبها العدو أمام مرأى العالم الذي يوافق على الظلم والإرهاب ويوفر له الغطاء". واستكملت قائلة: "المقاومة ستواصل قتالها بكل قوة وإصرار وثبات". وأشادت الحركة بـ"مناقب الأسير عدنان ودوره في الدفاع عن الحق والشعب الفلسطيني". بدورها، حمّلت حركة "حماس"، في بيانها، إسرائيل وحكومتها "كامل المسؤولية عن جريمة اغتيال عدنان". وقالت: "هذه الجريمة تمت عن سبق إصرار وبدم بارد، وستدفع حكومة الاحتلال الثمن عن هذه الجريمة". وأشارت إلى أن "الشعب بكل قواه وفصائله سيصعّد بكل الوسائل والأدوات، كافة أشكال المقاومة والتصدي لجرائم الاحتلال بحق الأسرى والقدس". ولفتت إلى أن "قضية الأسرى وتحريريهم ستبقى على رأس أولويات حماس الوطنية". من جانبها، حمّلت لجنة المتابعة في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية، إسرائيل "المسؤولية عن جريمة اغتيال عدنان بشكل متعمّد ومع سبق الإصرار والترصد". وقالت في بيان: "انتصر عدنان في معركة التحمّل والصبر والعزيمة على السجان، فتحررت روحه قبل جسده من كل أشكال الذل ورفضت شروط المحتل". كما حمّلت اللجنة "المجتمع الدولي المسئولية عن الجريمة بعد أن التزم الصمت المطبق إزاء انتهاكات الاحتلال بحق الإنسانية". وطالبت بتشكيل "لجنة تحقيق في محكمة الجنايات الدولية في قضية اغتيال الأسير عدنان للوقوف على ظروف استشهاده". ودعت الفلسطينيين في الضفة والقدس إلى "فتح جميع نقاط الاشتباك مع العدو وتفعيل جميع أشكال المقاومة ضده". وفي السياق، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن "اغتيال عدنان، جريمة لا يمكن السكوت عليها". واضافت في بيانها: "العدو هو المسؤول عن هذه الجريمة وعليه أن يتحمّل كافة التبعات المترتبة عليها". وطالبت المؤسسات الحقوقية الدولية بـ"التدخل الفور لحماية الاسرى والوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والإنسانية اتجاههم". وفي وقت سابق صباح الثلاثاء، أعلن مكتب إعلام الأسرى التابع للحركة، في بيان وصل الأناضول، " استشهاد الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان بعد 86يوما من الإضراب عن الطعام رفضا لاعتقال التعسفي". هذا ما أكده بدوره نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الذي قال في بيان إن "إدارة سجون الاحتلال تبلغ الأسرى رسميا باستشهاد الأسير عدنان"، معتبرا ذلك "عملية اغتيال له". وشرع خضر عدنان (44 عاما)، وهو من قيادات الجهاد الإسلامي من بلدة "عرابة" غرب جنين بالضفة، في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ اعتقاله يوم 5 فبراير/شباط الماضي، رفضا لاعتقاله وللتهم الموجهة له، وفق نادي الأسير الفلسطيني. وخاض عدنان عدة إضرابات سابقة عن الطعام، وهي: في 2012 لمدة 66 يومًا، وفي 2015 لمدة 52 يوما، وفي 2018 لمدة 59 يوما، وفي 2021 لمدة 25 يوما. (وكالات) اقرأ أيضا: اضافة اعلان