إنقاذ أحياء بعد 13 يوما على زلزال سورية - تركيا

عواصم - بعد مرور 296 ساعة أي 13 يوماً على الزلزال المدمر، الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية، انتشلت فرق الإنقاذ التركية، أمس عائلة سورية مكونة من الأب والأم وطفل (12 عاما) أحياء، من تحت أنقاض مبنى وسط مدينة أنطاكيا بولاية هطاي في الجنوب التركي.اضافة اعلان
إلا أنه أوضح أن الطفل توفي بعد محاولات عديدة من الطواقم الطبية لإنعاشه، فيما تم نقل سمير محمد عكار وزوجته رغدة إلى مستشفى في ولاية أضنة لتلقي العلاج.
أتى ذلك بعدما عثر أول من أمس، أيضا في، هطاي قرب الحدود السورية، على رجل حي يدعى هاكان ياسين أوغلو (45 عاماً)، تحت الأنقاض بعد 278 ساعة من وقوع الكارثة،
كما عثر على 3 ناجين آخرين أمس وسط أنطاكية.
وتعتبر عمليات الإنقاذ هذه أشبه بالمعجزة لاسيما أن العديد من الخبراء يرون أن انتشال أحياء بعد أكثر من 5 أو 6 أيام من أي زلزال أمر غير عادي.
فقد أكد أحد أعضاء فرق الإنقاذ الطبي التركية سابقا أن بوسع من هم تحت الأنقاض البقاء على قيد الحياة بشكل عام لمدة تصل إلى خمسة أيام، لكنه اعتبر أن "أي شيء يتجاوز خمسة أيام يعد من المعجزات".
إلى ذلك وبعد مرور 13 يوم على الكارثة ما زالت أعداد الضحايا في ارتفاع مسجلة مزيدا من القتلى في كل من تركيا وسورية.
فقد أعلن رئيس إدارة الكوارث والطوارئ التركية يونس سيزار في إحاطة إعلامية بثت على التلفزيون مباشرة أمس إن عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في الشهر الحالي زاد إلى 40642.
أما في سورية، فقد بلغ عدد الضحايا حتى الآن ما يقارب 5800 منذ وقوع الكارثة، متوزعين بين مناطق النظام والمعارضة في البلاد.
وتكثف وكالات الإغاثة الدولية جهودها لمساعدة الملايين الذين تركوا بلا مأوى، وكثير منهم ينامون في الخيام أو المساجد أو المدارس أو في سياراتهم الخاصة.
كما ناشدت الأمم المتحدة الخميس الماضي العالم جمع أكثر من مليار دولار لمساعدة عمليات الإغاثة التركية. جاء ذلك بعد يومين فقط من مناشدتها لجمع 400 مليون دولار للسوريين. يشار إلى أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة في السادس من الشهر الحالي، واعتبر واحداً من أسوأ الكوارث في المنطقة.-(وكالات)