الاحتلال يعتقل والد وشقيق منفذ عملية "ديزنغوف" وفصائل فلسطينية تتوعد بالمزيد

المنطقة بشارع ديزنغوف في تل أبيب التي شهدت العملية التي نفذها الشهيد معتز الخواجا -(وكالات)
المنطقة بشارع ديزنغوف في تل أبيب التي شهدت العملية التي نفذها الشهيد معتز الخواجا -(وكالات)

الأراضي الفلسطينية - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس صلاح الخواجا والد معتز الخواجا الشهيد منفذ عملية إطلاق النار في شارع ديزنغوف في تل أبيب، فيما أعلن عن استشهاد شاب فلسطيني آخر برصاص مستوطن إسرائيلي قرب مدينة قلقيلية بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن.اضافة اعلان
وأطلق المستوطن النار على الشاب الفلسطيني عبد الكريم الشيخ زاعما أنه كان قادما إلى مزرعته حاملا سكاكين ومواد ناسفة محلية الصنع، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فتى آخر (16 عاما) برصاص الاحتلال الحي في الصدر في قلقيلية.
واقتحمت قوات الاحتلال أمس قرية سنيريا، جنوب قلقيلية، وفتشت عددا من المنازل، عرف منها منزل والد الشهيد عبدالكريم الذي ارتقى صباح أمس برصاص مستوطن شرق قلقيلية.
وفي الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال صلاح الخواجا والد منفذ عملية تل أبيب كما اعتقلت أحد أشقائه خلال اقتحامها بلدة نعلين غرب رام الله.
وداهمت قوات الاحتلال منزل الخواجا، وعاثت فيه خرابا وأجرت مسحا هندسيا تمهيدا لهدمه، كما أمر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت.
وقال بيان لجيش الاحتلال إن الجيش والشاباك وحرس الحدود نفذوا نشاطا عسكريا في قرية نعلين بمنزل الفلسطيني الذي نفذ عملية تل أبيب.
وتزامن ذلك مع مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز المدمع على المحتجين في البلدة، مما أسفر عن جرح شابين فلسطينيين وإصابة عشرات آخرين بحالات اختناق بالغاز.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار في تل أبيب مساء أول من أمس، والتي أسفرت عن إصابة 5 إسرائيليين بشارع ديزنغوف وسط تل أبيب، فيما استشهد منفذ العملية.
وقالت الحركة "نزف الشهيد القسامي المعتز بالله الخواجا، ونبارك عمليته البطولية، ونتوعد الاحتلال المجرم بالمزيد".
وأضافت أن العملية تأتي ردا على جرائم الاحتلال صباح أول من أمس الخميس في بلدة جبع جنوبي جنين، متوعدة "بمزيد من الضربات الموجعة".
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمر بتعزيز القوات الأمنية في الميدان.
على صعيد آخر، قالت سلطات الأمن الإسرائيلية إن صفارات الإنذار التي دوت في مستوطنة بيتار عيليت غرب بيت لحم بعد العثور على حقيبة فيها عبوة ناسفة داخل حافلة دخلت المستوطنة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه عثر على آثار تسلل فلسطينيين داخل مستوطنة بيتار عيليت، وقد دوت صفارات الإنذار في المستوطنة بعد العثور على حقيبة داخلها عبوة ناسفة في حافلة دخلت المستوطنة.
وحسب ما تتناقله وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن فلسطينيا ترك الحقيبة داخل الحافلة وغادرها قبل دخولها المستوطنة المذكورة، وإن سلطات الجيش اكتشفتها ونجحت في إبطال مفعولها.
كما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن مستوطنين إسرائيليين اقتحموا بلدة كفر الديك في سلفيت بالضفة الغربية، وحطموا سيارات الفلسطينيين بالتزامن مع إغلاق جيش الاحتلال مداخل البلدة.
وتأتي عملية تل أبيب بعد ساعات من اقتحام قوة إسرائيلية خاصة بلدة جبع، حيث اغتالت 3 فلسطينيين ينتمون إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وقالت مصادر محلية إن القوة الإسرائيلية أطلقت النار على مركبة كانت تقل الفلسطينيين الثلاثة بعد أن تسللت إلى داخل البلدة.
في المقابل، قال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة جبع ونشرت القناصة على أسطح المنازل، مشيرين إلى أن القوة الخاصة تسللت بمركبة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية.
واندلعت، أمس مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان شرق قلقيلية.
وأصيب كذلك عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وشارك عشرات الفلسطينيين، أمس بعدة نشاطات دعم وإسناد للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أبرزها في ساحة المهد بمدينة بيت لحم، جاءت على هامش ماراثون فلسطين الدولي التاسع.
ورفع المشاركون في الوقفة صورا للأسرى ويافطات كتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية عبارات تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق الأسرى.-(وكالات)