الاحتلال ينكل بالمسيرات السلمية الفلسطينية ويستبيح سماء "الأقصى" بالطائرات الشراعية

جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق الرصاص على فلسطينيين
جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق الرصاص على فلسطينيين
برهوم جرايسي القدس المحتلة- صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي سياسته العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني على امتداد الجغرافية الفلسطينية، من غزة حتى قلقيلية ، اصيب خلالها العشرات برصاص الاحتلال الحي والمطاطي والاختناق. وكان 32 فلسطينيا قد اصيبوا برصاص الاحتلال بينها إصابة حرجة على الحدود الشرقية لقطاع غزة خلال الجمعة الـ 45 لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي تحمل اسم "اسرانا ليسوا وحدهم". كما أصيب العشرات بالاختناق والرصاص المطاطي ، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات الضفة. وأكدت وزارة الصحة في غزة إصابة 32 مواطنا برصاص قوات الاحتلال شرق قطاع غزة بينهم مسعفة اصيبت بقنبلة غاز مباشرة في الوجه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح. وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار وقنابل الغاز تجاه الشبان قرب موقع ملكة شرق مدينة غزة كما استهدفت المشاركين في التظاهرات السلمية على السياج الفاصل شرق خان يونس جنوب القطاع. كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه الشبان اثناء محاولتهم اشعال الاطارات المطاطية شرق البريج. وفي الضفة صعد جيش الاحتلال من سياسته العدوانية تجاه المسيرات السلمية ، حيث العشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق. من جهته قال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، واعتلت أسطح منازل المواطنين بعد تحطيم أبوابها الخارجية، وأطلقت الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة مواطنين أحدهما بالكتف والآخر في اليد، إضافة إلى العشرات بالاختناق جرى علاجهم ميدانيا من قبل طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأوضح أن مواجهات عنيفة اندلعت عقب تصدي الشبان للجنود بالحجارة، وأجبروهم على التراجع وأفشلوا كمينا لهم نصبوه داخل أحد المنازل المهجورة بنية اعتقال شبان من القرية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال بدأت تكثيف عمليات تصوير الشبان. في اطار موصول شيع الفلسطينيون في رام الله أمس، جثمان الشهيد مجد مطير (26عاما) من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، إلى مثواه الأخير في مقبرة المخيم. وحمل المشيعون جثمان الشهيد على الأكتاف، وقد لف بالعلم الفلسطيني، وطافوا به أزقة المخيم، حاملين الأعلام والرايات الفلسطينية، مرددين الهتافات والشعارات المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا. وكانت سلطات الاحتلال سلمت جثمان الشهيد مطير عند معسكر "عوفر" الاحتلالي، بعد أن كان محتجزا لديها منذ الـ13 من كانون الأول(ديسمبر) العام الماضي. وارتقى مطير برصاص جنود الاحتلال في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، حيث ترك ينزف إلى أن استشهد. إلى ذلك أدى 50 ألف فلسطيني من القدس وخارجها صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال المشددة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها. وقال خطيب الجمعة الشيخ اسماعيل نواهضة إن "مدينة القدس والمسجد الأقصى يمران بنكبة حضارية تاريخية انسانية وجغرافية". وأضاف أن "القدس والأقصى تتعرضان هذه الأيام لخطر متجدد، ونشاهد إقدام الاحتلال على خطوات خطيرة لا يستهان بها مستغلا الأوضاع في المنطقة، وذلك بطمس معالم المدينة المقدسة وتغيير هويتها العربية الإسلامية، وتزوير تاريخها وتجفيف التواجد الفلسطيني فيها، وينطبق هذا الأمر على بقية المدن والقرى الفلسطينية كمصادرة الأراضي وتجريفها وقطع أشجارها وهدم مؤسساتها". ولفت الشيخ نواهضة إلى "أن المسجد الأقصى يُقتحم يوميا من قبل المتطرفين والحاقدين ومسؤولي الاحتلال، والعمل جار على تقسيمه زمانيا ومكانيا على مرأى ومسمع دول العالم". وأوضح خطيب الأقصى أن "اعتداءات الاحتلال غير مسبوقة، وتشمل كذلك مؤسساتنا ومستشفياتنا ومدارسنا، خاصة مدارس الوكالة". وقال: "في ظل هذه الأجواء وغيرها من الابتلاءات والمصائب ما أحوجنا الى الصبر والثبات والمرابطة في أقصانا ومدننا وقرانا والعمل على تحرير أرضنا ومقدساتنا، وما أحوجنا الى العودة الى قرآننا نستمد من تعاليمه العزم والإرادة... والحق في النهاية لا بد أن ينتصر وتعود مقدساتنا وقدسنا، ولم الشمل وتوحيد الصفوف". وفي تحد واستفزاز جديدين لمشاعر أهالي المدينة المقدسة ولكافة المسلمين ،اطلق الاحتلال الإسرائيلي أمس ، ثلاث طائرات شراعية حلقت فوق المسجد الأقصى المبارك . وأفاد شهود عيان بأن 3 أشخاص حلقوا بالطائرات الثلاث فوق المسجد الأقصى ونزلوا في الحي اليهودي. وهذه من المرات النادرة التي تحلق بها طائرات شراعية فوق "الأقصى".اضافة اعلان