جنود الاحتلال يتبجحون في انتهاكاتهم بغزة

جنود الاحتلال - أرشيفية
جنود الاحتلال - أرشيفية
 قالت صحيفة لوموند إن إذلال السكان وازدراءهم ونهب ممتلكاتهم وتدميرها، أفعال يستمر الجنود الاسرائيليون بالتباهي بها في قطاع غزة على مواقع التواصل.اضافة اعلان
سيل من المقاطع المصورة يمكن اعتبارها شاهدا على مدى الشعور بالإفلات من العقاب، وعلى انفضاح شكل من أشكال تجريد السكان الفلسطينيين من إنسانيتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن محتوى بعض هذه المقاطع يظهر جنودا يلهون في أحد المنازل الخصوصية، وآخرين يركبون دراجات الأطفال، ومجموعة ترفع العلم الإسرائيلي على مبنى وسط محيط من الدمار، ولحظات من التخريب المحض والابتهاج بنهب وتخريب مسجد فارغ، ويظهر جندي يكسر بضائع متبقية في أحد المتاجر.
وفي مزيد من المقاطع، يظهر الجندي إيزيدور الغرابلي وهو يلعب دور سماسرة العقارات في أنقاض حي الزيتون بمدينة غزة، ثم يشيد بجمال ساحل غزة، قبل أن يهدد أمام الكاميرا قائلا "سوف نسحقكم".
كما يظهر بعض محبي النهب، مثل ذاك الرجل الذي يهاجم صندوقا لأحد سكان غزة بمطحنة، وذاك الذي يحمل زوجا من الأحذية لا يزال في الصندوق الأصلي، لتقديمه لخطيبته المستقبلية.
وفي مقاطع أخرى أكثر قتامة، يظهر مدفعي يقصف غزة متنكرا بزي ديناصور، وأحد جنود المشاة يشعل النار في شحنة من المواد الغذائية في وقت تقف فيه غزة على شفا المجاعة، ويلوح آخر بلافتة تعلن عن صالون تصفيف الشعر الخاص به بجوار جثث الفلسطينيين، الذين تقارنهم كلمات أغنيته "بالحيوانات" و"عماليق".-(وكالات)