حملة عالمية لنصرة "الأقصى" بالذكرى 55 لاحتلاله

1444
1444

إسنطبول - تستعد عشرات المؤسسات العربية والدولية، لإطلاق حملة يوم القدس الإلكتروني العالمي بنسخته الثالثة، يوم الثلاثاء المقبل تزامنًا مع الذكرى الـ 55 لاحتلال المسجد الأقصى المبارك، والجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967.اضافة اعلان
وسيُطلق ملتقى "القدس أمانتي" الدولي فعاليات يوم القدس بـ 10 لغات، عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي والإذاعات والقنوات التلفزيونية تحت شعار "القدس تتحرر"، نصرةً للقدس والمسجد الأقصى.
وتأتي هذه الحملة، في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات مستمرة من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين المتطرفين، في محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المسجد عبر تكثيف الاقتحامات وفرض الصلوات التلمودية، والترويج لهدمه، تمهيدًا لبناء "الهيكل" المزعوم فوق أنقاضه.
وتتعرض المدينة المقدسة أيضًا لهجمة إسرائيلية شرسة وغير مسبوقة لا تتوقف، تطال "البشر والحجر والمقدسات"، ناهيك عن هدم المنازل عمليات التطهير العرقي المستمرة بحق المقدسيين، وإقرار عشرات المخططات التهويدية والاستيطانية، ومواصلة طمس معالمها وتغيير طابعها وهويتها العربية الإسلامية.
دعم القضية
مسؤولة اللجنة التحضيرية لحملة يوم القدس الإلكتروني شيماء عبدالرحمن تقول لوكالة "صفا" إن فكرة إطلاق هذه الحملة تأتي هذا العام إحياءً للذكرى الـ55 لاحتلال المسجد الأقصى، وهي فعالية دولية من إعداد ملتقى "القدس أمانتي"، بمشاركة عدة مؤسسات وهيئات من مختلف دول العالم.
وتوضح أن الحملة تهدف لإبقاء قضية القدس والمسجد الأقصى حية في نفوس الشباب ومتقدة في قلب الأمة الإسلامية جمعاء، ولتسليط الضوء على واقعهما، خاصة في ظل الظروف العصيبة التي يمران بها وانتهاكات الاحتلال الخطيرة بحقهما، ولإيصال معاناة المقدسيين للعالم عبر الفضاء الإلكتروني.
وتضيف أن الحملة تهدف كذلك، إلى إحياء واجب الدعم والتضامن والنصرة للقدس والأقصى في قلوب المسلمين وأحرار العالم جميعًا، ولتوحيد الجهود والطاقات لخدمة هذه القضية المركزية الإسلامية ونصرتها.
وتسعى الحملة-وفقًا لعبد الرحمن- إلى إعادة الاهتمام والبوصلة نحو المسجد الأقصى، الذي يتعرض لاقتحامات يومية ولحفريات إسرائيلية متواصلة وعمليات تهويد، ولمخطط لهدمه، وغير ذلك، وكذلك، تسليط الضوء على بشاعة الاحتلال بحق المسجد المبارك.
ويتضمن هذا اليوم عدة فعاليات وأنشطة ميدانية وإلكترونية، تتمثل في التغريد عبر هاشتاغ "#القدس`ــ تتحرر" في السابع من حزيران (يونيو) الحالي، عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع "تويتر" بالإضافة لتنظيم حفل افتتاحي للحملة.
وتشير إلى أن مؤتمرًا صحفيًا إلكترونيًا سيعقد قبيل إطلاق فعاليات يوم القدس، سيستضيف بعض الرموز والشخصيات العاملة في شؤون القدس والأقصى من عدة دول.
وتلفت إلى أن الأنشطة الميدانية والإلكترونية لفرق "القدس أمانتي" في الدول المشاركة ستتوزع على الأيام ما بين 8 حتى11 حزيران (يونيو)، للحديث عن القدس والأقصى، فيما سيتم تنظيم حفل ختامي لفعاليات يوم القدس الإلكتروني يوم 12 من الشهر ذاته.
وبدأ الترويج للحملة الأربعاء الماضي، ويستمر حتى السادس من حزيران (يونيو)، بحيث يتخلله تعريف بالمسجد الأقصى، وكيف جرى احتلاله، وما يتعرض له من انتهاكات ومخاطر إسرائيلية، بالإضافة إلى الدعوة للوقوف إلى جانب المقدسيين في مواجهة الاحتلال وإجراءاته العنصرية.
توحيد الجهود
وتشير عبد الرحمن إلى أن الزخم الإعلامي والميداني ليوم القدس سيكون يوم الثلاثاء في ذكرى احتلال المسجد المبارك، عبر غرف تغريد تنظمها الفرق في الدول المشاركة، وسيكون هناك حفل افتتاح إلكتروني مركزي بحضور شخصيات من الداخل المحتل.
وسيتم نشر المنشورات والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بدعم القدس والأقصى على تطبيقي "التليجرام" و"الواتس آب"، على أن يكون النشر على مختلف مواقع التواصل يوميًا تحت وسم "#القدس تتحرر".
وتدعو عبد الرحمن كافة شباب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم للتفاعل والمشاركة الواسعة والنشر على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء القادم، من أجل نصرة ودعم قضية القدس والأقصى.
وتشير إلى أن النشر على مواقع التواصل سيتم بعدة لغات، هي (الفارسية، الإنجليزية، التركية، العربية، الألمانية، الفرنسية، الكردية، الإيطالية والصينية)، كما يتم ترجمة هاشتاغ يوم القدس للعربية والإنجليزية والتركية، بهدف تسليط الضوء أكثر على معاناة المسجد الأقصى وأهالي القدس.
ومن الدول المشاركة في فعاليات الحملة حتى اللحظة، هي الأردن وسورية، تركيا، العراق، تونس، المغرب، الجزائر، إندونيسيا، قطر، الكويت، موريتانيا، السودان، لبنان، ليبيا.
وحول رسالة يوم القدس، تقول مسؤولة اللجنة التحضيرية إن الرسالة تتضمن إعادة القضية الأم (القدس) إلى الساحة العربية والدولية بعد غيابها بسبب الظروف الإقليمية والدولية، ومن أجل توحيد الجهود في الدفاع عن القضية الفلسطينية، بحيث تنشر كل المؤسسات نفس المواد تحت شعار واحد.
وتضيف أن الضغط الإعلامي الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر ما يهابه الاحتلال، لذلك نأمل أن يتصدر وسم "#القدس- تتحرر" الترند العالمي عبر مواقع التواصل.