"ذا هيل": 11 ملاحظة بشأن تسريب الوثائق الأميركية

واشنطن-نشر تقرير لموقع ذا هيل الأميركي ملاحظات حول تسريب الوثائق الأميركية من البنتاغون قائلا إنها أهم الملاحظات حول هذا التسريب. وقال التقرير ان مصدر التسريب لم يتضح بعد، إلا أن مسؤولين أميركيين قالوا إن روسيا أو عناصر موالية لها هم على الأرجح وراء الدفعة الأولى من التسريبات على الأقل. وأشار التقرير بأنه لم يتضح بعد إذا كانت جميع المواد التي تظهر على الإنترنت أصلية وموثوقا في صحتها. ويقول البعض حتى لو كانت المستندات أصلية فربما تم تغيير بعض المعلومات الواردة فيها. على سبيل المثال، تقديرات الوفيات بين القوات الروسية في وثائق معينة أقل بكثير من تلك التي قدمها المسؤولون الأميركيون. وحول محتويات الوثائق تشبه التحديثات اليومية غير العامة من هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، ويبدو أنها توضح بالتفصيل مساعدات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لأوكرانيا، بما في ذلك ملاحظات حول التقدم المحرز في مساعدات الأسلحة، ولا يبدو أن الوثائق المتعلقة بروسيا وأوكرانيا تتضمن تفاصيل عن الحرب أو خطط هجوم أوكراني متوقع. وايضا بين التقرير بان المحتويات تشير أيضا إلى أن أميركا كانت تتجسس ليس فقط على القادة الروس، بل أيضا على القادة الأوكرانيين في محاولة لمراقبة ديناميات الحرب. وأشار الموقع في تقريره بان الوثائق الإضافية تشمل تحليلات وكالات الاستخبارات الأميركية، بناء على مصادر سرية، حول روسيا وعدة دول، ويبدو أن بعض المواد تظهر كيف تتعقب أميركا القوات الروسية بصور الأقمار الصناعية وأماكن تجنيد وكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه" بعض العملاء. ومن الملاحظات ان هناك مواد أخرى تشير إلى أن أميركا تتجسس على إسرائيل وكوريا الجنوبية، وتشمل تفاصيل الأمن القومي عن الشرق الأوسط والصين. فيما نفت إسرائيل أمس مزاعم وردت في الوثائق بأن قادة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) التابع لها شجع موظفيه والمواطنين الإسرائيليين على المشاركة في الاحتجاجات ضد التعديلات القضائية المقترحة من الحكومة. ومن الملاحظات الواردة في التقرير بان هناك وثيقة تفصل مناقشات داخلية بين المسؤولين الكوريين الجنوبيين حول الضغط الأميركي على سول لتغيير سياستها المتمثلة في عدم تزويد أوكرانيا بالأسلحة. واشار موقع ذا هيل الى أن وزارة العدل الأميركية فتحت تحقيقا في الأمر، وبدأ المسؤولون الأميركيون يزيلون المواد من منصات التواصل الاجتماعي. في حين، قللت وزارة الدفاع الأوكرانية من شأن المخاوف التي أثيرت في الوثائق حول إمدادات الذخيرة الأوكرانية وقدرات الدفاع الجوي، قائلة "ليس سرا على أي شخص أن تطرح أوكرانيا أسئلة حول الطيران والدبابات والذخيرة وأشياء أخرى". ومع ذلك، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه عقد هو وكبار موظفيه اجتماعا حول كيفية منع تسرب خطط الدفاع في البلاد. كما قال، مسؤول رئاسي كوري جنوبي إن كوريا الجنوبية تعتزم مناقشة التسريب مع واشنطن، لكنه رفض تأكيد أي تفاصيل من الوثائق المسربة.-(وكالات)اضافة اعلان