زيلينسكي: "سنفعل كل شيء لتحقيق النصر هذه السنة"

_128737590_afafa67a5556a0d974393c5747ac9b0d42ab848b0_361_2719_15301000x563
_128737590_afafa67a5556a0d974393c5747ac9b0d42ab848b0_361_2719_15301000x563
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب بمناسبة مرور عام على بدء الغزو الروسي لبلاده: "عانينا. لم نُهزم. وسنفعل كل شيء لتحقيق النصر هذه السنة". وقال زيلينسكي في الفيديو الذي بثته مواقع التواصل الاجتماعي "نحن أقوياء. نحن مستعدون لكل شيء". وأضاف "أوكرانيا فاجأت العالم. أوكرانيا ألهمت العالم. أوكرانيا وحدت العالم". وأضاف في الكلمة التي استغرقت ربع ساعة على أن يعقد مؤتمرا صحافيا لاحقا الجمعة في كييف، "لن نغفر أبدا. لن نستكين طالما لم يعاقَب القتلة الروس. من قبل المحكمة الدولية أو بالعدالة الإلهية أو بأيدي جنودنا". كذلك أعلن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف الجمعة أن بلاده تحضر هجوماً مضاداً ضد الجيش الروسي. وكتب ريزنيكوف على فيسبوك "سنشن ضربات أقوى وأبعد، في الجو، وعلى الأرض، وفي البحر، وفي الفضاء الافتراضي. سيكون هناك هجوم مضاد. نعمل بجهد للتحضير له". من جهته، أعلن الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الجمعة أن موسكو "ستنتصر" في أوكرانيا مؤكداً مع مرور عام على بدء الغزو الروسي أن بلاده على استعداد للمضي حتى حدود بولندا. ويفترض ذلك أن تسيطر روسيا على كامل أراضي أوكرانيا، هو ما كان الهدف الأول للهجوم الروسي في البداية، ولكن القوات الروسية انكفأت عند أبواب كييف، وباتت تركز هجومها على شرق أوكرانيا وجنوبها. ودخلت القوات الروسية الأراضي الأوكرانية فجر 24 شباط/فبراير 2022 مطلقة أسوأ نزاع عرفته أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وبعد عام، تحولت مدن أوكرانية إلى ركام وبات قسم من البلد تحت الاحتلال الروسي وسقط أكثر من 150 ألف قتيل وجريح من الجانبين، بحسب تقديرات غربية. وفي رسالته الجمعة، اتهم ميدفيديف الحكومة الأوكرانية من جديد بأنها من "النازيين الجدد" ترتكب "إبادة" بحق الناطقين بالروسية في أوكرانيا. وقبل ساعات من قمة مجموعة السبع التي ترأسها اليابان، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إن بلاده ستدعو خلال قمة افتراضية الجمعة إلى الامتناع عن إرسال أي مساعدات عسكرية إلى روسيا. وكان كيشيدا أعلن الاثنين أنه سيستضيف اجتماعا عبر الإنترنت بين قادة دول مجموعة السبع والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة، تزامناً مع مرور عام على بدء الغزو الروسي. كذلك أعلن البيت الأبيض الجمعة تشديد العقوبات على روسيا الرامية بهدف ضرب اقتصادها والحد من إمكانية وصولها غلى التكنولوجيات الحساسة؟ وأفاد البيت الأبيض أن العقوبات التي تستهدف قطاعات مثل المصارف والصناعات الدفاعية ستطال "أكثر من مئتي شخص وكيان، بما في ذلك فاعلون روس ودول ثالثة عبر أوروبا وآسيا والشرق الأوسط تدعم المجهود الحربي الروسي".اضافة اعلان