صفعة جديدة لجونسون هي السابعة بشأن ملف "بريكست"

لندن - تعرّض رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون أمس لنكسة جديدة بعدما رفض النواب البريطانيون دعوته إلى تعليق وجيز لعمل المجلس خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين، مما يسلّط الضوء على المعارضة الشديدة التي يواجهها في مجلس العموم قبل أسابيع من موعد دخول بريكست حيّز التنفيذ.اضافة اعلان
وفي نكسة هي السابعة له في مجلس العموم، صوّت النواب على رفض طلبه تعليق عمل المجلس الأسبوع المقبل ثلاثة أيام خلال انعقاد المؤتمر السنوي لحزبه.
ومن عادة مجلس العموم أن يعلق جلساته خلال المؤتمرات السنوية للأحزاب السياسية التي تعقد في أيلول (سبتمبر)، لكن التصويت على رفض طلب جونسون جاء في أوج توتر حول ملف بريكست.
وقضت المحكمة العليا الثلاثاء الماضي بإلغاء قرار جونسون تعليق عمل المجلس لخمسة أسابيع ووصفته بأنه غير قانوني، معتبرة أنه يؤثر سلبا على النواب قبل شهر من موعد دخول بريكست حيّز التنفيذ.
وعقد مجلس العموم أول من أمس جلسة صاخبة لم يبدِ خلالها جونسون أي تراجع بل تعهّد المضي قدما في خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي، باتفاق أو بدونه.
ووجّه جونسون مرارا انتقادات لمجلس العموم على خلفية تمرير ما وصفه بأنه "قانون استسلام" يطالبه بالسعي إلى إرجاء بريكست إلى ما بعد 31 الشهر المقبل.
واستدعت انتقاداته اتّهامات لا سيّما من شقيقته ريتشل بزرع الشقاق في البلاد المنقسمة حيال ملف بريكست منذ الاستفتاء الذي أجري في العام 2016.-(أ ف ب)