صور لمسيرة صهيونية تكشف تدميرا وقنصا وانتشار جثث بغزة

قوات الاحتلال أثناء اعتقالها فلسطينيين وتجريدهم من ملابسهم في غزة-(وكالات)
قوات الاحتلال أثناء اعتقالها فلسطينيين وتجريدهم من ملابسهم في غزة-(وكالات)
عواصم- أظهرت صور استخلصت من طائرة مسيّرة تابعة للجيش الصهيوني عمليات تدمير كبيرة وقنص وانتشار الجثث في شوارع تل الزعتر شمالي قطاع غزة.
وتكشف الصور التي نشرتها "الجزيرة" اعتقال كوادر طبية ومرضى ونازحين من مستشفى العودة بتل الزعتر وتجريدهم من ملابسهم.اضافة اعلان
كما أظهرت الصور -التي يتوقع أنها أخذت في كانون الأول(ديسمبر) الماضي- عمليات تفجير مربعات سكنية كاملة.
وكان جيش الاحتلال كثف من قصفه منطقة تل الزعتر وتحديدا مستشفيي الأندونيسي والعودة المتقاربين في المنطقة.
وخلال الأسبوع الأول من شهر كانون الاول(ديسمبر) -أي بعد الهدنة الإنسانية التي تم خلالها عملية تبادل للأسرى- توغلت الآليات العسكرية إلى تل الزعتر وبدأت بحصار مستشفى العودة واستهدفت محيطه لأيام.
وبعد أيام اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى العودة وبدأت باعتقال العشرات في أجواء باردة وأظهرت الصور المعتقلين وهم عراة.
 وترتكب قوات الاحتلال جريمة خاصة بجثامين الشهداء الفلسطينيين في شمال غزة، بمنع انتشالها من الشوارع، ما أدى لتحلل عدد كبير من الجثث في الشوارع بسبب رفض الاحتلال دفن الجثث، ما أدى لتفشي الأمراض والاوبئة.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أدانت ، تصوير جنود صهاينة لمعتقلين فلسطينيين من قطاع غزة بعد تجريدهم من ملابسهم، معتبرة ذلك "جريمة حرب".
وقالت الحركة: "قيام جنود جيش الاحتلال بتصوير العشرات من المدنيين الفلسطينيين في غزة بعد اعتقالهم وتجريدهم من ملابسهم في ظل حالة الطقس البارد، هي جريمة حرب".
ودعت الحركة "المؤسسات الحقوقية إلى توثيق هذه الجريمة والمنافية لأبسط حقوق الإنسان"، مطالبة إياهم بـ"متابعة أوضاع المدنيين المحتجزين لدى الجيش في أماكن غير معلنة ولا يُعرف مصيرهم أو أوضاعهم الصحية".
وتداول نشطاء فلسطينيون، على وسائل التواصل الاجتماعي، صورا لمجموعة من المواطنين الذين اعتقلهم الجيش، وهم عراة بـ"الملابس الداخلية فقط"، وبينهم أطفال. 
وفي وقت سابق، أظهرت مقاطع مصورة نشرتها مواقع صهيونية وفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت شبانا نازحين يقيمون في مركز إيواء بغزة، وجردتهم من ملابسهم أمام الكاميرات.
وأظهرت المقاطع جنودا من الاحتلال يقفون أمام شباب مكبلين وعراة إلا من سراويل قصيرة، بعد أن تم جمعهم في ساحة إحدى المدارس قبل اقتيادهم إلى مكان مجهول.
وزعمت مصادر صهيونية أن اعتقال هؤلاء الشبان كان للتحقق مما إذا كان بعضهم ينتمي لحماس أو غيرها من فصائل المقاومة بالقطاع، غير أن تصرف جنود الاحتلال مع المعتقلين لقي انتقادات 
عالمية واسعة.-(وكالات)