عريقات: الرد على "صفقة القرن" بالتمسك بالقانون الدولي

رام الله - أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن الرد على ما يسمى "صفقة القرن" يكون بالتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، مشددا على أن فلسطين لم ولن تخول أحدا للتفاوض عنها، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا. جاء ذلك خلال ندوة سياسة عقدتها جامعة القدس. وأوضح عريقات أن المرحلة السياسية الحالية لا يوجد فيها شريك إسرائيلي ولا أميركي لعملية السلام، حيث يعمل نتنياهو وبدعم من إدارة ترمب على إلغاء حل الدولتين واستبداله بنظام الفصل العنصري، ويقوم على أساس إنكار الوجود الفلسطيني كشعب له حقوق وطنية أولها حق تقرير المصير، وهو بالضبط ما يعبر عنه قانون القومية العنصري الذي يستند تنفيذه على إنكار الشعب الفلسطيني. وأضاف أن إدارة الرئيس ترامب شريك إسرائيل في محاولة إنكار صفة الشعب عن الفلسطينيين، "إلا أن هذا التوجه هو الجنون بعينه، وفقا لتعريف اينشتاين للجنون، وهو تجربة الشيء بذات الأدوات أكثر من مرة وتوقع نتائج مغايرة"، مشيرا إلى أن محاولات إنكار الشعب الفلسطيني جربتها الحركة الصهيونية وقوى الاستعمار منذ وعد بلفور ومصيرها كان الفشل، وسيكون مصير هذه المؤامرة الفشل الحتمي. وأشار عريقات إلى أن الإدارة الأميركية تريد إضعاف صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة، كقطع المساعدات عنه، ومحاولة إلغاء "الأونروا"، ووقف المساعدات حتى عن المستشفيات في القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وإغلاق القنصلية الأميركية في القدس. وأضاف عريقات أن من ضمن أبرز الأهداف التي تسعى أميركا لتحقيقها، هي إلغاء المرجعيات الدولية الخاصة بتسوية الصراع التي تستند إلى القانون الدولي، واستبدالها بالإملاءات الأميركية وفقا لقواعد جديدة تقوم على أساس ما تم فرضه من وقائع احتلالية على الأرض، وعلى أساس ما يمليه الجانب الإسرائيلي.-(وكالات)اضافة اعلان