فيروس كورونا: كيف أصبح برج خليفة "أطول صندوق تبرعات في العالم"؟

يتسابق المتبرعون لشراء المصابيح الموجودة في قمة البرج
يتسابق المتبرعون لشراء المصابيح الموجودة في قمة البرج
أصبح برج خليفة، وهو أطول مبنى في العالم، بمثابة "صندوق تبرعات" يهدف إلى جمع الأموال لتوفير الغذاء للأسر المتضررة من التأثير الاقتصادي لتفشي وباء فيروس كورونا. وحثت مبادرة "أطول صندوق تبرعات في العالم" الراغبين في المشاركة فيها على المساهمة لتوفير 1.2 مليون وجبة غذائية. وفي مقابل كل 10 دراهم (ما يعادل 2.7 دولار) تقدم في صورة تبرع لصالح المبادرة، أضيئت أحد مصابيح البرج الخارجية، التي يبلغ عددها 1.2 مليون مصباح. ومع تدفق التبرعات ازدان البرج، الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترا، بالأضواء. كما تسابق الناس لشراء المصابيح الموجودة في القمة. وجمع صندوق التبرعات حتى الآن أكثر من 1.2 مليون وجبة، بحسب ما ذكرته مبادرة محمد بن راشد آل مكتوم التي تنظم الحملة. وجمع التبرعات جزء من حملة لتمويل 10 ملايين وجبة للأسر ذات الدخول المتدنية خلال شهر رمضان، والتي يرعاها حاكم دبي نفسه، ونائب الرئيس، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وقد أثر وباء فيروس كورونا بشدة في الاقتصاد في دبي، التي تعد المركز السياحي والتجاري للمنطقة. وفقد كثير من الناس هناك وظائفهم، أو تقلصت دخولهم. وسجل عشرات الآلاف من العمال المهاجرين، الذين يعيشون في مساكن مشتركة مزدحمة، حيث ينتشر فيروس كوفيد-19 بسهولة، أسماءهم طلبا للعودة إلى بلدانهم. وكتبت شيرين حارس، وهي إحدى المتبرعات، تعليقا على موقع الحملة التي دشنها البرج تقول: "آمل أن تحصلوا على وجبة جيدة. نحن لا نلتفت إلى ما اعتدنا عليه، لكن الحياة علمتنا بطريقة ما أن نستيقظ". وسُجل في الإمارات حتى الآن 19166 حالة إصابة بالفيروس، وتوفي فيها 203 أشخاص، وهي ثاني أعلى نسبة وفاة بعد السعودية بين دول الخليج الست.اضافة اعلان