مقار 4 بعثات دبلوماسية في الخرطوم تتعرض للنهب

عواصم - على وقع تصاعد في الضربات الجوية والقصف المدفعي والاشتباكات بالأسلحة الثقيلة صباح أمس بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق في العاصمة السودانية الخرطوم، تعرضت مقار أربع سفارات للنهب وسرقة الأثاث والسيارات.اضافة اعلان
واتهم الجيش قوات الدعم السريع باقتحام مقار سفارات السعودية والأردن وجنوب السودان والصومال، ومقر الملحقية العسكرية السعودية، وأن عناصرها قامت بإتلاف المستندات وسرقة الأثاث والسيارات الدبلوماسية في مخالفات غير مسبوقة، حسب نص بيان الجيش.
في المقابل، نفت قوات الدعم السريع في بيان الاتهام مضيفة "القوات الانقلابية واصلت بث الكذب وبث الشائعات".
من جهتها، أعربت الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها لاعتداء على مقر سكن رئيس المكتب العسكري في السفارة الكويتية بالخرطوم.
وأكدت في بيان لها إدانتها أعمال العنف والتخريب جميعه، خاصة التي تستهدف مقار البعثات الدبلوماسية والمباني التابعة لها.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل، أمس خروجا جماعيا لقوات الدعم السريع من العاصمة السودانية الخرطوم.
كما أظهر مقطع آخر تنفيذ قوات الجيش السوداني عمليات اعتقال بحق عناصر من الدعم السريع في الخرطوم، الا أنه لم يتم التأكد من صحة المقاطع، فيما اذا كان المغادرون أو المعتقلون فعلا من قوات الدعم السريع.
وعلى وقع معارك في منطقة الكدرو شمال الخرطوم بحري، أعلنت نقابة أطباء السودان حصيلة جديدة لقتلى النزاع الذي دخل شهره الثاني، قوامها مقتل 822 مدنيا، و3215 إصابة.
وأشارت النقابة الطبية إلى أن "الوفيات والإصابات الجديدة التي تم حصرها شملت فقط العاصمة ومدينتي الأبيض (جنوب) والجنينة بولاية غرب دارفور".
ونقلت أنباء عن سكان في الخرطوم أمس أنهم سمعوا أصوات ضربات جوية واشتباكات وانفجارات في جنوب الخرطوم، وكان هناك قصف عنيف في أثناء الليل في أجزاء من مدينتي بحري وأم درمان المجاورتين.
وقالت مصادر محلية إن قوات الدعم السريع اشتبكت أول من أمس مع قوات عسكرية من الجيش السوداني داخل مدينة الرهد بولاية شمال كردفان السودانية.
وأوضحت المصادر أن قوات الدعم السريع أسرت اثنين من قوات الشرطة داخل مدينة الرهد بعد أن تحركت من منطقة أم سكينة القريبة من المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن عدة مبان حكومية احترقت، بما فيها مبنى جهاز المخابرات، وأن قوات الدعم السريع انسحبت خارج المدينة.
كما تجددت الاشتباكات في مدينة الجنينة غربي دارفور بين الدعم السريع ومجموعات مسلحة، وسقط خلالها نحو 200 قتيل في يومين.
في سياق متصل، قال حاكم إقليم دارفور مني مناوي إن المكونات الرئيسية والأهلية في 4 ولايات بإقليم بدارفور قررت عدم الدخول في أي حرب.
وعلى الصعيد الإنساني، يشهد معبر أشكيت على الحدود السودانية المصرية حركة عبور كثيفة للفارين من المعارك في الخرطوم.
ويعبر من هذا المعبر نحو 3 آلاف شخص يوميا، من السودانيين ومن رعايا دول أخرى.-(وكالات)