مَن سيدير العالم؟ أربع نظرات (إنفوغراف)

image5_6_611262
image5_6_611262

علاء الدين أبو زينة

نشرت مجلة الشؤون الخارجية البارزة Foreign Affairs ملفاً عن مآلات النظام العالمي الليبرالي الذي ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وتنشر "الغد" ترجمة مقالات الملف في حلقات أسبوعية.

اضافة اعلان

في تقديمه للملف، كتب محرره، جدعون روز:

"قبل عقدين من الزمن، بدا النظام الليبرالي الدولي الذي ترعاه الولايات المتحدة ذاهباً من قوة إلى قوة. والآن، يبدو أن النظام والراعي أصبحا في أزمة معاً، وأصبح المستقبل مفتوحاً على الاحتمالات. وثمة العديد من عناصر القصة -أخطاء عسكرية واقتصادية؛ وركود أصاب الطبقات الوسطى والدنيا في العالم المتقدم؛ وردة فعل عنيفة ضد العولمة؛ وتغير تكنولوجي مذهل- لكن ميزان القوة المتغير ربما يكون أهمها على الإطلاق. وهذا هو السبب في أننا ركزنا هنا على الكيفية التي يحاول بها المهيمن المضطرب، والمنافس الواثق، كتابة الفصل التالي من القصة.

اخترنا أربع نظرات، اثنتان على الولايات المتحدة واثنتان على الصين. وسوف تعرض كلها معاً مجموعة من الاحتمالات لمآلات النظام العالمي في السنوات المقبلة. ويستطيع القراء أن يقرروا ما الذي يجدونه مقنعاً من بينها، بينما ينتظرون صدور الحكم الفعلي للتاريخ في وقت لاحق".

;feature=youtu.be

وتاليا أول مقالين في سلسلة من 4 مقالات تنشرها "الغد" تباعا

التأسيس الرابع: الولايات المتحدة والنظام الليبرالي (2-1) التأسيس الرابع: الولايات المتحدة والنظام الليبرالي (2-2) كيف ينتهي نظام عالمي.. وما الذي يأتي في أعقابه؟ (2-1) كيف ينتهي نظام عالمي.. وما الذي يأتي في أعقابه؟ (2-2)
   

[email protected]