قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إنها تشعر بـ"الحزن والصدمة" بسبب الاعتداء على زوجها.

اضافة اعلان

وأضافت بيلوسي أن عائلتها "ممتنة للاستجابة السريعة من قبل سلطات إنفاذ القانون" وللرعاية الطبية التي حصل عليها.

وأُصيب بول بيلوسي في اعتداء بمطرقة من قبل مهاجم اعتدى على منزل الزوجين في سان فرانسيسكو يوم الجمعة.

وقالت بيلوسي إن حالة زوجها - البالغ 82 عاما - "تستمر في التحسن" بعد الهجوم.

وتفيد تقارير بأن المشتبه به صاح "أين بيلوسي؟"، وهو ما أثار مخاوف بشأن العنف السياسي في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

وعادت رئيسة مجلس النواب، التي كانت في واشنطن العاصمة وقت الهجوم، إلى سان فرانسيسكو لرؤية زوجها في المستشفى.

واستجاب أفراد الشرطة لمكالمة في حوالي الساعة 02:27 بالتوقيت المحلي (09:27 بتوقيت غرينتش) يوم الجمعة، ووجدوا بول والمشتبه به يتشاجران على مطرقة، لكن المتسلل انتزعها من واعتدى بها على زوج رئيسة مجلس النواب.

منزل بيلوسي
تدخلت الشرطة سريعا وأوقفت المعتدي وجردته من السلاح

وتعامل أفراد الشرطة مع المشتبه به، وقالت مصادر في سلطات إنفاذ القانون لشبكة سي بي إس نيوز إنه حاول تقييد بول بيلوسي "حتى تعود نانسي إلى المنزل".

ويواجه المعتدي اتهامات بالاعتداء بسلاح مميت والسطو وعدة جنايات أخرى.

وتعتبر نانسي بيلوسي (82 عاما) واحدة من أهم السياسيين في البلاد، وأعيد انتخابها لولاية رابعة كرئيسة لمجلس النواب في عام 2021.

وتمثل بيلوسي منطقة سان فرانسيسكو في الكونغرس منذ عام 1987، وعادة ما تقسم وقتها بين كاليفورنيا وواشنطن العاصمة.

وهي تقوم حاليا بجمع التبرعات والقيام بحملات مع الديمقراطيين في جميع أنحاء البلاد قبل انتخابات التجديد النصفي.

وبول بيلوسي هو مليونير مؤسس لشركة استثمارية، ويعيش بشكل أساسي في سان فرانسيسكو.

وارتبط الزوجان منذ عام 1963 ولديهما خمسة أطفال.

وكان أعضاء الكونغرس في حالة تأهب بشأن تهديدات أمنية منذ أعمال الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي في يناير/كانون الثاني 2021.

وتعرض مكتب بيلوسي في المبنى للنهب من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب خلال أعمال الشغب.

وأدان الرئيس الأمريكي جو بايدن الهجوم على بول بيلوسي.