هل ينجح رؤساء الاستخبارات المجتمعين في قطر بإنهاء الحرب على غزة؟

طفل فلسطيني مصاب بقصف إسرائيلي في جنوب غزة
طفل فلسطيني مصاب بقصف إسرائيلي في جنوب غزة
عواصم - يرى مراقبون ومحللون أن اجتماعات، قمة قادة أجهزة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) والإسرائيلية والمصرية، إضافة إلى رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في قطر تأتي بالإضافة إلى البحث في قضية العدوان على غزة للبحث في ملف تحرير كافة الرهائن لدى المقاومة الفلسطينية في غزة. اضافة اعلان
وذكرت تقارير أنه تمت خلال تلك الاجتماعات مناقشة خطط توسيع عدد الرهائن الذين يتم الإفراج عنهم لتشمل الرجال والجنود.
وقال مصدر مطلع على المناقشات إن المجتمعين توصلوا لاتفاق على تمديد فترة الهدنة بين الاحتلال وحماس من أجل إخراج المزيد من الأسرى من غزة.
وكان مصدر مطلع قال إن حركة حماس "أبلغت الوسطاء بموافقة المقاومة على تمديد الهدنة لأربعة أيام".
وقال المصدر إن "لدى الحركة ما يمكنها من إطلاق سراح أسرى إسرائيليين محتجزين لديها ولدى فصائل المقاومة وجهات مختلفة خلال هذه الفترة ضمن الآلية المتبعة وبنفس الشروط".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه سيعمل خلال زيارته لإسرائيل خلال الأيام المقبلة على تمديد وقف إطلاق النار المؤقت للسماح بالإفراج عن مزيد من المحتجزين الإسرائيليين وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وأضاف بلينكن في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن استمرار الهدنة المؤقتة يعني عودة مزيد من المحتجزين الإسرائيليين إلى منازلهم وعائلاتهم.
من جانبها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" -عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع- أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية يجري مباحثات بشأن جوانب أخرى من الصراع في غزة.
وقال جوناثان أكوف، الأستاذ بقسم دراسات الاستخبارات والأمن القومي بجامعة كارولينا، إن "قضية غزة شديدة التعقيد، والاجتماع بين رؤساء الاستخبارات مثير للاهتمام والاستغراب".
وأضاف أن هذا الاجتماع يبدو نوعا من الاعتراف بأن القنوات الدبلوماسية التقليدية لا يمكن أن تعمل بفعالية. وهي تستعين بمصادر مجتمع الاستخبارات الأميركي. "ومن الواضح أن المهمة الأساسية لوكالة الاستخبارات المركزية ليست الدبلوماسية".
من ناحية أخرى، يرى تشارلز دان، المسؤول السابق في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية، أن احتمال التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يبدو بعيدا.
ويرى مراقبون أنه كلما طال أمد الهدن، تعاظمت الضغوط السياسية على تل أبيب والولايات المتحدة لتجنب تجدد العمل العسكري، وهي حقيقة لم تغب عن قادة إسرائيل.
بدوره، عبر نيد لازاروس، وهو محاضر متخصص في الشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن الأميركية، عن تشاؤمه، وقال إن "اجتماع رؤساء الاستخبارات في قطر لن يؤدي إلى التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
وقال "الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أرى بها احتمال حدوث ذلك هي إذا وافقت حركة حماس على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين الذين يزيد عددهم على 150 رهينة مقابل وقف إطلاق نار طويل الأمد، معربا عن اعتقاده أنه من غير المرجح أن تفعل حماس ذلك".-(وكالات)