واشنطن تغضب من الروس في أوكرانيا وتستفزهم في سورية

عواصم - يبدو أن واشنطن كلما غضبت من الروس في الملف الأوكراني، تتجه لاستفزاز موسكو في سورية، فقد احتجت الأخيرة لدى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على "التصرفات الاستفزازية" للقوات الأميركية في سورية.اضافة اعلان
ونقلت وكالة تاس للأنباء أول من أمس الجمعة عن مسؤول روسي كبير، قوله إن تلك الأعمال الاستفزازية وقعت في محافظة الحسكة شمال شرق سورية ـ بعدما رصدت روسيا تواجدا للقوات الأميركية مرتين في مناطق غير تلك المتفق عليها في المنطقة.
وتنشر الولايات المتحدة قوات في سورية منذ نحو 8 سنوات لمحاربة "داعش"، ويقيم المئات من أعضاء التنظيم في معسكرات تقع في مناطق قاحلة لا تخضع لسيطرة كاملة من التحالف ولا من جيش النظام السوري.
ووافقت روسيا - التي تسير مع تركيا دوريات مشتركة في شمال سورية- على إقامة مناطق خاصة يمكن للتحالف أن ينشط فيها.
لكن الأميرال الروسي أوليغ غورينوف رئيس مركز المصالحة الروسي في سورية، قال لوكالة تاس إنه جرى رصد القوات الأميركية مرتين في مناطق غير تلك المتفق عليها.
وقال "رصدنا تصرفات استفزازية من جانب وحدات تابعة للقوات المسلحة الأميركية في محافظة الحسكة.. وقدم الجانب الروسي احتجاجا للتحالف"، دون أن يذكر تفاصيل عن توقيته.
وتدخلت روسيا منذ العام 2015 في الحرب في سورية لتقلب موازين القوة لصالح الرئيس بشار الأسد، ومنذ ذلك الحين توسعت موسكو في وجودها العسكري في سورية وأقامت قاعدة جوية دائمة لها إلى جانب قاعدة بحرية أخرى.
وأول من أمس الجمعة، أعلن الجيش الأميركي تمديد مهمة حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" ومجموعة السفن المرافقة لها والموجودة حاليا في منطقة عمليات القيادة الأوروبية، وتضم الحاملة ومجموعة السفن أكثر من 5 آلاف جندي أميركي.
واستهدفت هجمات صاروخية ومسيرات هجومية 3 قواعد أميركية في سورية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخر و6 جنود أميركيين.
وردت القوات الأميركية بضربات جوية وتبادل لإطلاق النار، قالت مصادر سورية إنه أدى إلى مقتل 3 جنود سوريين و11 مقاتلا في فصائل مؤيدة للحكومة و5 مسلحين غير سوريين.-(وكالات)