21 ألف فحص "كورونا" منذ بدء الأزمة.. وعشرات فرق التقصي تجوب المملكة

محمود الطراونة عمان- وسط القلق من الانتشار السريع لفيروس كورونا الجديد، بدت وزارة الصحة اكثر تشددا في اجراء الفحوصات العشوائية باستخدام الفحص السريع المستورد الذي يتم اجراؤه في اقل من 10 دقائق حيث عكفت اكثر من 25 فرقة استقصاء وبائي في مختلف محافظات المملكة على اجراء الفحوصات والتي تبلغ نسبة دقتها بسن 70 - 80%. كما تعكف الفرق على إعادة اجراء الفحوصات للمخالطين الذين مضى على فحوصاتهم السابقة بين أسبوع الى أسبوعين للتأكد من خلوهم من فايروس كورونا حيث استغلت الفرق حظر التجوال الشامل لأجراء المزيد من الفحوص. ووفقا لمصادر طبية فقد بلغ عدد الفحوصات التي أجرتها المملكة منذ شهر وهو اول إصابة في الفايروس نحو 21 ألف فحص ، فيما تنتظر لجان التقصي الوبائي نتائج نحو 1000 عينة تم اجراؤها في مختلف مناطق المملكة ظهرت نتائج نحو 750 منها سلبية. وفيما تعلن الحكومة مجددا عن إجراءات جديدة مشددة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، ما تزال محافظة إربد تشهد عزلا كاملا، منذ الارتفاع المفاجئ للأعداد التي وصلت الى تسجيل 40 حالة إصابة في يوم واحد حيث تنتظر عدة أيام من عدم تسجيل اربد اية إصابات بعد ان مرت ثمانية أيام دون تسجيلها اية إصابة لغايات رفع العزل عنها تدريجيا . ويؤكد عضو في لجنة الأوبئة انه لا بد من مرور أربعة عشر يوما دون تسجيل إصابات ليصار الى رفع العزل عن مدينة اربد . وكان تفاقم أعداد المصابين في محافظة إربد ، التي تسبب إقامة حفل زفاف فيها مع بدايات الأزمة، في ارتفاع ملحوظ في أعداد المصابين بالفيروس، بعدما تبين إصابة والد العروس العائد من إسبانيا بالفيروس ولاحقا عشرات المخالطين. وأشار عضو اللجنة الى ان انخفاض الحالات مؤشر جيد او حتى تذبذبها دون ارتفاعها الى المستوى الوبائي أي فوق 20 إصابة يوميا وهو يبشر بالخير غير ان المخاوف ما تزال خشية انتشاره بين المواطنين. ولفت الى ان تسجيل إصابات متدنية رويدا رويدا وصولا الى الصفر هو في غاية الأهمية إضافة الى اجراء الاف الفحوصات العشوائية قبل عودة الحياة التدريجية الى القطاعات الحيوية وإعادة خروج المواطنين وفقا لمعطيات جديدة. وتوقع خبير طبي في مجال الأوبئة تعافي المملكة خلال مدة شهر اذا ما التزم المواطنين بالتباعد الاجتماعي مرجحا ان لا ذروة جديدة للمرض . وأشار الى انه لا وجود للبؤر الحقيقية بمعنى البؤر في المملكة باستثناء العاصمة التي تشهد تزايدا في الإصابات بين مناطق مختلفة لكن يمكن السيطرة عليها. وأشار الى ان من شأن إجراءات وزارة الصحة الحالية النجاح ضمن توفر عامل الحذر والذي يتوجب توفير العديد من المستشفيات في حال انتشر الفايروس بشكل سريع في مناطق مختلفة من المملكة واو الأماكن الأكثر كثافة في السكان مستبعدا مثل هذا الامر في ظل الظروف الحالية. وشدد على انه كلما ارتفعت معدلات الفحوصات للفايروس كلما زادت الطمأنينة بخلو المملكة من الفايروس لافتا الى انه يتطلب فحص المزيد من الناس والتركيز على الجانب التوعوي وعدم الاختلاط خاصة في الفترة الحالية التي تشهد معدلات انخفاض في الفايروس. الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات، أكد إنّ الفرق الاستقصائية باشرت بأخذ عينات في احياء عمّان ذات الكثافة السكانية ، مشيرا ان الفحوصات العشوائية مهمه لمعرفة الوضع الوبائي خاصة في المناطق التي لم يسجل بها حالات وتم البدء في المحافظات الجنوبية. وأكد أن الفحوصات العشوائية تعطي فكرة جيدة عن الوضع الوبائي في الأردن، لافتا الى انه كلما ازدادت اعداد الفحوصات تتضح الصورة اكثر، والفحوصات مستمرة. اضافة اعلان

[email protected]