بلدية إربد تستهجن بيان "إرادة" حول خدماتها.. والحزب ينفي

بلدية إربد الكبرى - (أرشيفية)
بلدية إربد
 فيما استهجنت بلدية إربد ما وصفته "بيانا" صادرا عن حزب إرادة يتهمها فيه بالانحياز لمناطق دون أخرى في خدماتها، نفى نائب أمين عام الحزب للشؤون السياسية إبراهيم العوران ذلك، مشيرا إلى أنه لم يصدر أي بيان، بل اكتفى بإرسال كتاب لنائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان "قدم فيه بعض الملاحظات". اضافة اعلان
جاء ذلك وفق تصريح خاص من العوران لـ"الغد" الذي بين فيه، أن الحزب أرسل كتاباً للوزير كريشان، حصلت "الغد" على نسخة منه، من وحي شكاوى "موثقة" وصلت للحزب من قبل بعض المنتخبين في بلدية إربد، تتحدث عن وجود "خلافات ومناكفات في البلدية ومعاناة أهالي بعض المناطق من حرمانهم من خدمات".
وقال العوران إن "حزب إرادة لم يفتئت على أحد، وما وثقناه في الكتاب جاء بحسب شكاوى من بعض المواطنين تحدثوا عن تهميش بعض المناطق في بلدية إربد، ومن حقهم كمواطنين أن يقدموا شكاواهم، ومن حقنا كحزب أن نمارس دورنا وفق مبدئنا وهو توزيع المكتسبات على جميع الأردنيين بعدالة، لذلك قمنا بدورنا برفع تلك الشكاوى للوزير".
وكانت بلدية إربد الكبرى أصدرت بياناً، رداً على حزب "إرادة"، حيث قالت إنه "يتهم البلدية بأفعال وسياسات لا تمت للحقيقة بصلة، ويتعمد النيل من سمعتها، والانحياز لفئة محددة كان هدفها التشويش على العمل والإنجاز طيلة الفترة السابقة".
وأكدت البلدية في بيانها أنها "ماضية في خططها وتقديم خدماتها لكل المناطق والمواطنين بكل عدالة وشفافية رغم فداحة الخراب الذي ورثته في البنى التحتية، خاصة تلك المتعلقة بحال الطرق والشوارع وفي بعض المناطق على وجه الخصوص، وقطعت شوطًا جيدًا في صيانة وتعبيد الكثير منها، وما زالت مستمرة في عملها لتشمل كافة المناطق حسب حاجاتها وعدد السكان المستفيدين من الخدمة ومواردها".
واعتبرت أن "الادعاء بأنها تقدم الخدمات بناءً على معايير ليست موضوعية، لا أساس له من الصحة ويجافي الحقيقة تماماً، ولا يقدم أي بينة حقيقية، وأن بعض المناطق التي تم ذكرها في البيان المذكور كالرابية مثلاً، تتمتع بمستوى بنى تحتية جيدة جداً قياسًا ببعض المناطق الأخرى، وأنها نالت الكثير من المشاريع كمشروع فتح وتعبيد شارع وادي السريج وطريق جرن الغزال، مرورًا بإعادة إنشاء وتعبيد جميع الشوارع المحيطة بالمستشفيات الحكومية في المنطقة".
وأوضحت أنها "منفتحة على جميع المواطنين والهيئات والأحزاب، ولديها بيانات دقيقة حول خدماتها المقدمة لكل المناطق، ولديها عطاءات ما زالت قيد التنفيذ، وأخرى يجري استكمال إجراءاتها حتى تشمل خدماتها وتتسع لكل المناطق، وبعلم أعضاء المجلس البلدي".
واستهجنت "صدور بيان حزب إرادة الذي لم يقم بمجرد الاتصال مع رئاسة البلدية أو ترتيب زيارة لها للوقوف على حقيقة هذه التهم قبل كيلها ونشرها في وسائل الإعلام، علماً بأن البلدية تمد أذرعها للتعاون والشراكة مع الجميع".