"رياضيات 2": طلبة يشتكون.. و"التربية" توضح بشأن سؤال "التفاضل"

طالبات لدى خروجهن من قاعة الامتحان أمس-(تصوير: أمجد الطويل)
طالبات لدى خروجهن من قاعة الامتحان أمس-(تصوير: أمجد الطويل)

بين التذمر والارتياح تباينت آراء طلبة الثانوية العامة تقدموا للورقة الثانية في امتحان مبحث الرياضيات أمس، في اليوم الخامس لامتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي".

اضافة اعلان


ففيما شكا عدد من طلبة الفروع الأكاديمية من "صعوبة بالغة" في نمط الأسئلة، وصفها آخرون بأنها "متوسطة"، فيما أبدى فريق ثالث ارتياحهم.


وكان نحو 156256 تقدموا لتأدية الامتحان في عدة مباحث مقررة، وامتحن طلبة الفروع الأكاديمية في الورقة الثانية لمبحث الرياضيات، في حين امتحن طلبة الزراعي في مبحث انتاج النباتي/ الورقة الثانية، وطلبة الفرعين الصناعي والفندقي بالورقة الثانية لمبحث الرياضيات، وطلبة الاقتصاد المنزلي في مبحث العلوم المهنية الخاصة/ الورقة الثانية.


مدير ادارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد كنانه أكد في تصريح لـ"الغد" امس ان غرفة العمليات لم تتلق أي شكوى حول طبيعة الاسئلة، مشيرا الى ان الامتحان كان متوازنا راعى مستويات وقدرات الطلبة المختلفة.


وكانت "التربية" نشرت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، فيما يتعلق بالشكوى من السؤال الثالث/ الفرع (b) من امتحان الرياضيات للفرع العلمي، فإن اللجنة المختصة من الخبراء والمشرفين التربويين قد ناقشت هذه الملحوظة، وقررت أن أي مشترك وصل للحل العام للمعادلة التفاضلية يحصل على علامة السؤال الكاملة؛ حيث إن الخطوة الأخيرة والتي تتطلب التعويض بالنقطة المعطاة ستحتسب لجميع المشتركين، لأن التعويض بهذه النقطة لا يحقق المعادلة.


الطالبة جود فواز من الفرع العلمي قالت، إن الامتحان كان "متوسطا مائلا للصعوبة، ولكن في المجمل كانت الأسئلة بحاجة الى وقت أكثر من المدة الزمينة المخصصة للامتحان وهي ساعتان ونصف.


وبينت جود أن الورقة الأولى مشابهة في مستوى صعوبتها للورقة الثانية، مبينة أن الاسئلة بحاجة الى طالب متمكن من دراسته يستطيع الإجابة عليها


وذهبت الطالبة مريم صالح "علمي"، إلى وصف الأسئلة بأنها "متوسطة" مؤكدة أنها ضمن المستوى التحصيلي للطلبة وراعت مستويات وقدرات الطلبة المختلفة.


في حين اعتبر الطالب رائد الضمور أن الأسئلة الموضوعية المتعلقة باختيار من متعدد كانت مريحة ومناسبة اما الاسئلة المقالية فكانت متوسطة مائلة للصعوبة وطويلة وحلها يحتاج الى خطوات وشاطره الرأي أسامة هاشم الذي رأى أن الأسئلة الموضوعية كانت جيدة والمقالية بحاجة لوقت طويل ولكن جميع أفكارها من داخل الكتاب المدرسي.
بدوره، قال فيصل هاشم (علمي) إن الامتحان كان فوق المتوسط ومائلا للصعوبة، وكان الوقت محسوبا بالثانية كون الأسئلة طويلة وحلها يحتاج إلى خطوات.


من جهته رأى أستاذ الرياضيات للفرع العلمي مصطفى العفوري أن الورقة الثانية لمبحث الرياضيات بمجملها عادية ومن الكتاب المدرسي المقرر.


وقال لـ"الغد" إن السؤال المتعلق بالمعادلة التفاضلية، ورد فيه خطأ رقمي ولكن هذا الخطأ لن يؤثر على حل السؤال سوى في مراحله الأخيرة.


وأضاف ان السؤال الرابع فكرته واردة في الكتاب المدرسي ولكن حله يستغرق وقتا من الطالب ويمكن أن يؤثر ذلك على باقي الامتحان، لافتا الى أن الامتحان راعى الفروقات الفردية بين الطلبة.


وقال استاذ الرياضيات للفرعين الأدبي والعلمي أسامة العكور، إن الورقة الثانية لامتحان الرياضيات متوسطة، لافتا الى أن الأسئلة كانت مباشرة وواضحة.


وبين العكور أن أسئلة الامتحان شملت جميع أفكار الكتاب وراعت الفروقات الفردية بين الطلبة.


واشار العكور إلى أن الامتحان تضمن فكرتين للطلبة المتميزين فقط أما باقي الأسئلة فكان مستواها طبيعي مبينا ان الوقت كاف وملائم لطبيعة الأسئلة.


أما الورقة الثانية للفرع العلمي، فقد بين العكور أن الامتحان متوسط وراعى الفروق الفردية بين الطلبة.


وأوضح أن الأسئلة كانت شاملة لأفكار الكتاب،لافتا الى أن فرع ب من السؤال رقم 3 المتعلق في معادلة التفاضلية لا يؤثر على سير حل الطالب خاصة وأن اللجان المختصة نسبت بحصول اي مشترك وصل للحل العام للمعادلة التفاضيلة على علامة السؤال الكاملة.


وأشار الى ان الوقت كان كافيا للطلبة الذين يتراوح مستواهم بين متوسط والمتميز 


واعتبرت الطالبة روزان حسان (أدبي)، ان أسئلة امتحان الرياضيات كانت "متوسطة مائلة للصعوبة، مؤكدة أن الاسئلة كانت من ضمن المنهاج المقرر، لكنها بحاجة للتركيز في الإجابة، لافتة إلى أن المدة الزمنية بحاجة لوقت اطول.
ورأت حسان ان الورقة الاولى اسهل كون الورقة الثانية بحاجة الى وقت اطول للتمكن من الاجابة عليها لاسيما في الاسئلة المقالية.


بينما اعتبرت الطالبة ريم عثمان (أدبي)، ان أسئلة امتحان الرياضيات كانت "متوسطة ومناسبة لقدرات الطلبة، والمدة الزمنية كافية"، مشيرة إلى أن زميلاتها خرجن من قاعات الامتحان وعلامات الرضا والفرح بادية على وجوههن.


وأيدتها ربى الرواشدة (أدبي)، مؤكدة أن الأسئلة متوسطة وأفكارها من الكتاب، مبينة أن بعض الأسئلة كانت بحاجة للتركيز قبل الشروع بحلها، ما يتطلب وقتا اضافيا، لكنها تراعي الفروق الفردية بين الطلبة

 

اقرأ المزيد : 

"رياضيات التكميلي" متوسطة الصعوبة ولا شكاوى لـ"التربية"